بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى …رئيس الوزراء العراقى يرفع حظر التجوال

أمر عادل عبد المهدي رئيس الوزراء العراقي ، برفع حظر التجوال في بغداد وعدد من محافظات الجنوب، اعتبارا من الخامسة فجر اليوم  السبت بالتوقيت المحلي (2:00 ت.غ).

جاء ذلك في إفادة مقتضبة بثتها وكالة الأنباء العراقية الرسمية، مساء  أمس الجمعة، بعد احتدام الاحتجاجات الدامية التي أسفرت عن عشرات القتلى ومئات الجرحى.

وكان عبد المهدي قد قرر فرض حظر التجوال بدءا من فجر الخميس الماضى  في بغداد ومراكز محافظات ذي قار وميسان والنجف، في مسعى لاحتواء احتجاجات شعبية مناهضة لحكومته.

غير أن المحتجين تحدّوا قرار الحظر وواصلوا الاحتجاجات التي تصاعدت وتيرتها الجمعة وخاصة في العاصمة بغداد، وتخللتها أعمال عنف واسعة النطاق ما رفع قتلى الاحتجاجات إلى 60 شخصا على الأقل، بحسب ما أفاد مصدر طبي الأناضول.

ويشهد العراق احتجاجات عنيفة منذ الثلاثاء بدأت من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية.

ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم وباتوا يدعون لاستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن للعنف لاحتواء الاحتجاجات.

ويتهم المتظاهرون قوات الأمن بإطلاق النار عليهم، فيما تنفي الأخيرة ذلك وتقول إن “قناصة مجهولين” تطلق الرصاص على المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء لخلق فتنة.

وكان مراسل الأناضول قد أفاد أمس الجمعة، أن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي لتفريق تجمعين للمتظاهرين في العاصمة بغداد، وذلك بعد ساعات قليلة من أول خطاب لعبد المهدي منذ الأزمة دعا فيه إلى التهدئة وتعهد بإجراء إصلاحات.

 وفى نفس السياق كشف مصدر طبي عراقي، فجر اليوم  السبت، عن “تجاوز أعداد القتلى في العراق إلى 100 قتيل وقرابة 2000 بين مصاب بجروح أو حالات اختناق في عموم العراق، مؤكدا “وجود منتسبين من الأجهزة الأمنية بين الضحايا”. 
وقال المصدر في اتصال هاتفي مع الأناضول (فضل عدم نشر اسمه لأسباب أمنية) أن “أعداد القتلى قد تزداد، إذ أن هناك إصابات خطرة”. 

وبين أن “المستشفيات تعاني من نقص في المستلزمات والدم المطلوب لإسعاف المصابين”. 

ونوه المصدر إلى أن “حصيلة الإصابات قد لا تكون دقيقة”، عازياً ذلك إلى أن “كثيرا من المصابين يفضلون عدم الذهاب الى المشافي الحكومية الرسمية خوفاً من الاعتقال”. 

ويشهد العراق احتجاجات عنيفة منذ الثلاثاء بدأت من بغداد للمطالبة بتحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل ومحاربة الفساد، قبل أن تمتد إلى محافظات في الجنوب ذات أكثرية شيعية. 

ورفع المتظاهرون سقف مطالبهم وباتوا يدعون لاستقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر لجوء قوات الأمن للعنف لاحتواء الاحتجاجات. 

ويتهم المتظاهرون قوات الأمن بإطلاق النار عليهم، فيما تنفي الأخيرة ذلك وتقول إن “قناصة مجهولين” تطلق الرصاص على المحتجين وأفراد الأمن على حد سواء لخلق فتنة. 

وكان مراسل الأناضول قد أفاد الجمعة، أن قوات الأمن أطلقت الرصاص الحي لتفريق تجمعين للمتظاهرين في العاصمة بغداد، وذلك بعد ساعات قليلة من أول خطاب لعبد المهدي منذ الأزمة دعا فيه إلى التهدئة وتعهد بإجراء إصلاحات. 

ويحتج العراقيون منذ سنوات طويلة على سوء الخدمات العامة الأساسية من قبيل الكهرباء والصحة والماء فضلا عن البطالة والفساد، في بلد من بين أكثر دول العالم فسادا، بموجب مؤشر منظمة الشفافية الدولية على مدى السنوات الماضية. 

شاهد أيضاً

سقوط مروحية “أباتشي” أميركية قرب مضيق هرمز واتهامات لإيران

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مصدرين مطلعين، أن مروحية هجومية من طراز “أباتشي” تابعة …