الاحتلال يواصل حملات المداهمات ويعتقل 30 فلسطينيا بينهم أطفال

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، ثلاثين مواطنا فلسطينيا، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، بينهم أسرى محررون وأطفال.

وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت 15 مواطنا من الضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ “المطلوبين”؛ بزعم ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد أهداف إسرائيلية.

وقالت مصادر فلسطينية في مدينة رام الله (وسط الضفة الغربية المحتلة): إن “قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية دير نظام شمال غرب رام الله، واعتقلت الطفلين عبد الرحمن محمد صالح تميمي، ورامز محمد عبد الرحمن تميمي”.

وفي الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة)، اعتقلت قوات الاحتلال الطفلين يوسف أشرف جوابرة، وسليم مازن جوابرة، والشاب بهاء كمال جوابرة، خلال اقتحامهم مخيم العروب شمال المدينة.

وأعادت قوات الاحتلال اعتقال، الأسير المحرر مهند عبد الحليم شبراوي، من منزله في بلدة سلواد شمال شرق رام الله، والأسير سليمان أبو صالحة، والأسير المحرر مجد عبد الكريم عازم، وهما من مدينة نابلس (شمالا).

كما اعتقلت الشقيقين محمد وصالح أبو زينة، والشاب حسام الغول، من منازلهم في مخيم جنين، المحاذي لمدينة جنين (شمالا).

وفي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال 15 مواطنا فلسطينيا، خلال حملة اعتقالات واسعة نفذتها في بلدة العيسوية المدينة المحتلة، كما تم تسليم بلاغات استدعاء إلى 7 شبان آخرين لمراجعة مخابرات الاحتلال.

يشار إلى أن جيش الاحتلال لا يتطرق في بياناته للاعتقالات التي ينفذها في القدس المحتلة.

وفى السياق ذاته جددت محكمة “سالم” العسكرية، أمس الإثنين، الاعتقال الإداري بحق الأسيرة آلاء فهمي عبد الكريم بشير (23 عاما) من قرية جينصافوط في محافظة قلقيلية، للمرة الثانية على التوالي، وذلك لمدة أربع أشهر.

واعتقلت الأسيرة بشير بتاريخ 24/7/2019 بعد أن داهمت منزل ذويها في قلقيلية ونقلتها إلى التحقيق في مركز توقيف الرملة لمدة أسبوع، حيث تعرضت لأنواع مختلفة من التعذيب والضغط النفسي قبل أن يتم نقلها إلى أقسام الأسيرات في سجن “الدامون”.

وأصدرت المحكمة قرار الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر دون تهمة ودون محاكمة، وحين قاربت على الانتهاء جددت لها الإداري لمرة ثانية لأربعة أشهر جديدة.

وكانت الأسيرة بشير وهي معلمة تحفيظ القرآن الكريم، تعرضت للاعتقال لدى جهاز الأمن الوقائي في قلقيلية مرتين متتاليتين، بتهمة “إثارة النعرات الطائفية والمذهبية”.

وأفرج عنها في المرة الثانية من قبل أمن السلطة الفلسطينية بعد اعتقالِ استمر 40 يوما بكفالة مالية قدرها 6 آلاف دينار أردني، خاضت خلالها إضرابا مفتوحا عن الطعام، واعتقلها الاحتلال بعد ثلاثة أيام من إفراج أمن السلطة عنها.

ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية)، فقد وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين لـ5700 معتقل، بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض، بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.

شاهد أيضاً

منظمات حقوقية: الاتحاد الأوروبي متواطئ بغضه الطرف عن انتهاكات نظام السيسي

اتهمت منظمات حقوقية مستقلة، الاتحاد الأوروبي، بالتواطؤ وغض الطرف عن الانتهاكات المتواصلة ضد حقوق الإنسان …