قال موقع إنتلجنس الفرنسي إن الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي غضب بعد تقارير أفادت أن الأموال التي يرسلها لقوات حفتر يستولي عليها أبناء حفتر الثلاثة ولا ينفقون إلا القليل جدا على دعم القوات.
وأشار إلى أن الخلافات بين الضباط الاماراتيين وقادة قوات حفتر وصلت إلى حد الاشتباك الجسدي في الفترة الأخيرة.
وأضاف “إنتلجنس أونلاين” الفرنسي، أن هناك شرخا كبيرا وقع بين داعمي حفتر ولا سيما الإمارات ومصر وفرنسا.
وأشار الموقع المهتم بالأخبار الموثقة من جهاتها الاستخبارية، إلى أن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد تعب من رؤية إنفاق أموال الإمارات على قوات حفتر دون جدوى، حيث يتولى أبناء حفتر الثلاثة عملية صرف الأموال في الوقت الذي تواصل فيه قواته طلب مزيد من العتاد الحربي.
وأكد الموقع الفرنسي أن السيسي فقد الثقة باللواء المتقاعد خليفة حفتر بعد الهزائم الأخيرة، وانزعاجه من تراجعات حفتر، واقتناعه بتركيز مصر على شرق ليبيا من خلال الرجل الذي يثق به السيسي عقيلة صالح.
وأفاد الموقع أن السيسي رفض استقبال اللواء المتقاعد خليفة حفتر في القاهرة إلا بوجود عقيلة صالح.
وقال الموقع الفرنسي إن فرنسا راجعت حساباتها، حيث أوقفت عملية المساعدة في تشغيل مروحيات حربية فرنسية تسلمتها قوات حفتر من جنوب أفريقيا.
ومن جهة ثانية قالت أنباء لاحقة إن مصر تقيّد حركة اللواء المتقاعد حفتر وأنها تتحفظ عليه في مصر بوضعه تحت الإقامة الجبرية.
غير أن ظهور حفتر اليوم في مقره بالرجمة ببنغازي، بصحبة السفير الالماني أوليفر اوفتشا، وضعت حاجزا أمام انتشار الخبر الذي تداولته وسائل الإعلام نقلا عما سمّته “مصادر مطلعة”.
https://twitter.com/AlamAlGhaid/status/1270699566099304449
من جهته، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن مخططات حفتر وداعميه لاحتلال طرابلس وليبيا قد تم إفشالها.
وأضاف في مؤتمر صحفي أن حكومة الوفاق نجحت في هزيمة من سماهم المرتزقة الذين يعملون لدى دول، لاحتلال ليبيا.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات