غانتس: أي هجوم لحزب الله على حقل كاريش قد يعني الحرب

حذر وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، حزب الله اللبناني من أن أي هجوم على حقل الغاز البحري الحدودي كاريش قد يؤدي إلى حرب.

وتصاعد التوتر بين الاحتلال ولبنان في يونيو بعدما قامت إسرائيل باستقدام سفينة إنتاج وتخزين تابعة لشركة “إنرجيان” ومقرها لندن، للعمل على استخراج الغاز من حقل “كاريش” الذي تعتبر بيروت أنه يقع في منطقة متنازع عليها.

وقوبلت الخطوة الإسرائيلية حينها بتهديدات من حزب الله.

وأكد غانتس أن عمليات استخراج الغاز ستبدأ “عندما يكون الحقل جاهزا للإنتاج”، معتبرا أن حقل كاريش يقع ضمن المياه الإقليمية للاحتلال.

وصرّح لإذاعة “103 إف إم”، بأن “إسرائيل على استعداد لحماية مقدراتها والتوصل إلى اتفاق مع الحكومة اللبنانية بوساطة أمريكية بشأن حقل صيدون” وهو حقل غاز آخر يعرف في لبنان باسم “حقل قانا”.

وأضاف: “أعتقد أنه سيكون هناك حقلان للغاز في المستقبل، واحد من جانبنا والآخر من جانب لبنان”.

وتابع: “آمل أن لا نضطر إلى خوض جولة أخرى من المواجهات قبل ذلك الوقت”، لكنه أكد في الوقت ذاته أن الاحتلال مستعد لسيناريو اندلاع قتال لعدة أيام أو شن حملة عسكرية.

وقالت “هيئة البث الإسرائيلية”، إن الوسيط الأمريكي في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية مع لبنان، آموس هوكستين، يعود إلى المنطقة الأسبوع المقبل، لعقد جولة مكوكية أخرى بين إسرائيل ولبنان بشأن ترسيم الحدود البحرية.

ونقلت هيئة البث عن مصادر لدى الاحتلال (لم تسمها)، قولها إنه بموجب الاتفاق الآخذ بالتبلور ستتنازل إسرائيل عن مساحة بحرية معينة في عمق البحر، وبالمقابل سيتنازل لبنان عن مساحة بحرية معينة قريبة من الشريط الساحلي.

وأضافت المصادر: “إسرائيل ستبدأ في ضخ الغاز الطبيعي من منصة كاريش أواخر شهر  سبتمبر المقبل”.

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، قد هدد بالرد على أي اعتداء يقع على لبنان، بعد إطلاق الاحتلال تهديدات بحق لبنان.

وقال نصر الله في خطاب مباشر، أمام المشاركين في إحياء ذكرى عاشوراء، في وسط بيروت: “في الأيام القليلة الماضية سمعنا العديد من التصريحات والتهديدات تجاه لبنان، وهنا حسابنا معكم هو حساب آخر، وما حرب تموز ببعيدة”.

 

وتابع: “لا تخطئوا مع لبنان ولا مع شعب لبنان، وإن أي اعتداء على أي إنسان في لبنان، بعد التهديد باغتيال قادة المقاومة الفلسطينية في لبنان، لن يبقى من دون عقاب، ولن يبقى من دون أي رد”.

والمنطقة المتنازع عليها تبلغ 860 كم مربعا، بحسب الخرائط المودعة من جانب لبنان والاحتلال لدى الأمم المتحدة، وتعد هذه المنطقة غنية بالنفط والغاز، وانطلقت من أجل ذلك مفاوضات غير مباشرة بين الجانبين في أكتوبر 2020، برعاية الأمم المتحدة وبوساطة أمريكية.

 

شاهد أيضاً

من “لا ضوء أخضر” إلى “أوقف الهجوم”… كيف كبح ترامب نتنياهو؟

حذّر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، من أن الرد على الهجوم …