قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، إنه لا يمكن أن يكون هناك طرفان فلسطينيان يحكمان الضفة الغربية وقطاع غزة.
جاء ذلك حسب تغريده لأبو الغيط على حسابه الرسمي في منصة “إكس” اليوم الخميس، خلال حواره مع طارق الحميد في برنامج “وقت السياسة” على قناة العربية.
وقال أبو الغيط :”المجتمع الدولي يسعى اليوم، في هذا الظرف الدقيق، لعودة السلطة الفلسطينية لغزة كما كان الوضع من 1994 وحتى 2007″.
يذكر أن موقع “بولتيكو”، نشر تقرير حول خطة واشنطن لإعادة السلطة لحكم قطاع غزة، رغم رفض أهلها لذلك، حيث ذكر أن مسؤولي إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد أمضوا أسابيع في صياغة خطة متعددة المراحل لمستقبل قطاع غزة ما بعد الحرب، تنتهي بسيطرة السلطة الفلسطينية على القطاع في نهاية المطاف.
ووضع مسؤولون في وزارة الخارجية والبيت الأبيض وخارجها أجزاء من الاستراتيجية في أوراق موقف متعددة واجتماعات مشتركة بين الوكالات، منذ منتصف أكتوبر، وفقا لما نقله “بولتيكو” عن مسؤولين أميركيين ومسؤول في وزارة الخارجية ومسؤول في الإدارة مطلعين على المناقشات ولم تفصح عن أسمائهم.
وعلى الرغم من أن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، ومسؤولين آخرين في الإدارة الأميركية أعلنوا علنا أن السلطة الفلسطينية “المعاد تنشيطها” يجب أن تدير غزة، إلا أنهم لم يكشفوا عن تفاصيل حول كيفية عمل ذلك.
وواجهوا بالفعل مقاومة من رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الذي استبعد فعليا أي دور مستقبلي للسلطة الفلسطينية في غزة.
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الأميركية “نحن عالقون، وهناك تفضيل سياسي قوي للسلطة الفلسطينية للعب دور حاكم في غزة، لكن لديها تحديات كبيرة على صعيد الشرعية والقدرات”.
حسب “بولتيكو” فإن الرؤية الواسعة التي انبثقت عن المحادثات الداخلية هي إعادة إعمار غزة على مراحل متعددة بمجرد انتهاء العدوان على قطاع غزة.
وستكون هناك حاجة إلى قوة دولية لتحقيق الاستقرار في المنطقة في أعقاب ذلك مباشرة، تليها سلطة فلسطينية متجددة تتولى السلطة على المدى الطويل.
وتشمل الأجزاء الرئيسية من الخطة زيادة المساعدات المتعلقة بالأمن التي يقدمها مكتب الشؤون الدولية لمكافحة المخدرات وإنفاذ القانون التابع لوزارة الخارجية للسلطة الفلسطينية والسماح بدور أكبر للمنسق الأمني الأميركي، الذي يتمتع بسجل حافل في تقديم المشورة لقوات الأمن الفلسطينية، حسبما قال المسؤولون.
وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن: “في النهاية، نريد أن يكون لدينا هيكل أمني فلسطيني في غزة بعد الصراع”.
وأكد المسؤولون أن الخطة المطروحة هي “أفكار وليدة وتخضع للعديد من المتغيرات التي لا يمكن التنبؤ بها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات