تحقيق: جيش الاحتلال قتل إسرائيليين بـ “بروتوكول هانيبال” في 7 أكتوبر

أكد تحقيق لهيئة الإذاعة الأسترالية “إيه بي سي” (ABC) أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدام “بروتوكول هانييال” في 7 أكتوبر 2023 مما أدى إلى مقتل إسرائيليين، وهو ما اعتبرته حركة حماس الأحد، “دليلاً جديداً على كذب رواية الاحتلال”

وخلص تحقيق هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي) إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي استخدم “بروتوكول هانيبال” لمنع حماس من أسر جنود إسرائيليين، مما أدى إلى مقتل “مستوطنين إسرائيليين”

وقال الفيلسوف الإسرائيلي آسا كاشير، الذي كتب ما تُسمى “مدونة أخلاقيات” الجيش الإسرائيلي، لـ”إيه بي سي”: “لقد فسروا إجراء هانيبال على أنه يُقصد به قتل الجندي عمداً لإحباط محاولة اختطافه، وهذا خطأ قانوني وأخلاقي”

وقال عمري شفروني، أحد الناجين من قصف دبابة إسرائيلية أحد المنازل في مستوطنة بئيري لـ”إيه بي سي”: “نعلم أن رهينة واحدة على الأقل قُتل بقذيفة”، فقد قُتل 3 من أقارب شفروني في المنزل، بينما كان يختبئ على الجانب الآخر من المستوطنة مع زوجته وأطفاله.

وأضاف شفروني: “إسرائيليون آخرون لا نعرف حتى الآن، وقد لا نعرف أبداً، مَن الذي قتلهم تحديداً”، معرباً عن انزعاجه من قرار جيش الاحتلال السماح باستخدام الذخائر الثقيلة في قصف منازل في بئيري.

وفي يوليو 2024 أفادت صحيفة “هآرتس” العبرية (خاصة) بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمر بتفعيل “بروتوكول هانيبال”، مما أدى إلى تعريض عديد من المختطفين لإطلاق نار إسرائيلي، حتى لو لم يكونوا الهدف.

وبروتوكول أو إجراء أو آلية “هانيبال” توجيه عسكري يتيح لجيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ هجمات يمكن أن تهدد حياة جنود إسرائيليين لمنع احتجازهم أسرى، وتدعي تل أبيب أنها لم تستخدمه في 7 أكتوبر الماضي.

وفي ذلك اليوم، هاجمت حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردّاً على “جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى”، وفق الحركة.

عشرات القتلى

وتعليقاً على نتائج التحقيق، قالت حماس عبر بيان الأحد، إنه “تأكيد جديد يُضاف إلى التقارير الكثيرة التي صدرت وأكدت قتل جيش الاحتلال عشرات المستوطنين في إطار نهجه الإجرامي”

وأضافت أن تحقيق “إيه بي سي” “دليلٌ آخر على كذب رواية الاحتلال والتضليل والخداع الذي يمارسه للتغطية على فشله وإخفاقه وتخبطه في ذلك اليوم، الذي تسبب في قتل عشرات من مواطنيه تحت ذريعة وخوف أن يتعرضوا للأسر على أيدي المقاومة”.

وتابعت: “أمام هذا التحقيق، نؤكد من جديد أن الرواية الصهيونية الكاذبة حول أحداث السابع من أكتوبر هدفت لشيطنة المقاومة وشعبنا الفلسطيني لتبرير حرب الإبادة ضد قطاع غزة”

واستطردت حماس: “هذا تأكيد أن مجرم الحرب بنيامين نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي) وجيشه النازي لم يكترثوا بمواطنيهم الذين طالهم رصاص جيشهم، وهو ما يستمر تطبيقه لإفشال فرص إنجاز اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى”.

ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى “وقف الإبادة الجماعية التي تُرتكب في قطاع غزة، ومحاسبة المجرم نتنياهو وقادة الاحتلال على جرائمهم المتواصلة بحق الأطفال والمدنيين العزّل”

 

شاهد أيضاً

سقوط مروحية “أباتشي” أميركية قرب مضيق هرمز واتهامات لإيران

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلا عن مصدرين مطلعين، أن مروحية هجومية من طراز “أباتشي” تابعة …