الرئيسية / سلايد / الخارجية الجزائرية: بوتفليقة سيسلم السلطة لرئيس منتخب

الخارجية الجزائرية: بوتفليقة سيسلم السلطة لرئيس منتخب

علامات أونلاين- وكالات


قال وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، اليوم الثلاثاء، إن خريطة الطريق التي قدّمها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، لتجاوز الأزمة الراهنة ستنفَّذ “في أقصر الآجال” لتسليم الحكم لرئيس جديد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي، سيرغي لافروف، خلال زيارته إلى موسكو التي تستمر يوماً واحداً، قال إنها من أجل شرح حقيقة الوضع في بلاده.

وأوضح لعمامرة، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس الوزراء: “انتخابات الرئاسة القادمة ستتم في ظل دستور جديد، ومن قبل لجنة مستقلة، للمرة الأولى في تاريخ الجزائر، وسيتم إفساح المجال للمعارضة لدخول حكومة تُحضِّر للانتخابات”.

وتابع: “وسيتم كل هذا في أقصر الآجال طبقاً لروزنامه (جدول) عمل الندوة الوطنية للحوار (..) كما التزم الرئيس (بوتفليقة) بعدم الترشح، وتسليم الرئاسة بعد الندوة (مؤتمر الحوار)”.

وكان لعمامرة يقدّم خريطة طريق ردّ بها بوتفليقة على حراك شعبي غير مسبوق للمطالبة برحيله عن الحكم مع انتهاء ولايته الرابعة، في 28 أبريل القادم.

دعت شخصيات جزائرية ونشطاء، الرئيسَ عبد العزيز بوتفليقة إلى التنحي بنهاية ولايته في 28 أبريل المقبل، كما حثت الجيش على عدم التدخل في “خيارات الشعب”.

 

ووجهت “التنسيقية الوطنية من أجل التغيير”، التي تضم في عضويتها شخصيات بارزة، دعوة للحكومة إلى الاستقالة، بعد مظاهرات حاشدة، مستمرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع، ضد حكم بوتفليقة المستمر منذ 20 عاماً، وفق ما نشرته وكالة “رويترز”، اليوم الثلاثاء.

 

كما دعت المجموعة الجزائرية الحكومة إلى الاستقالة، واقترحت إجراء انتخابات في نهاية فترة انتقالية.

ومن أبرز الموقعين على الدعوة، محسن بلعباس رئيس “التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية”، وزبيدة عسول رئيسة حزب الاتحاد من أجل التغيير والرقي، وكريم طابو رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي.

من جهتها، دعت “التنسيقية المستقلة للأطباء الجزائريين” الأطباء إلى الخروج في مسيرات خلال احتفالات عيد الاستقلال، وذلك في تصعيد للضغوط على الرئيس الجزائري كي لا يمدد ولايته الرابعة، وتعبيراً عن مساندتهم لمطالب الحراك الشعبي.

ويأخذ الأطباء خطوة مشابهة لتلك التي نظمتها نقابات قطاع التعليم، الأسبوع الماضي، بتنفيذ مسيرات وإضراب عدة أيام.

من جهة أخرى، أنهى نائب رئيس الوزراء الجديد، رمطان لعمامرة، زيارة لإيطاليا دامت يوماً واحداً، وينتظر أن ينتقل إلى موسكو، الثلاثاء، للقاء نظيره الروسي سيرغي لافروف، في إطار جولة تهدف إلى طمأنة الشركاء الأجانب بِشأن الوضع في بلاده.

واقترح بوتفليقة، في 11 مارس الجاري، خطة عمل جمّد بموجبها العمل بالدستور، وأجّل الانتخابات الرئاسية، وطرح إجراءات لتحقيق انتقال سلسل للسلطة، كما قال في رسالة للجزائريين.

وتضمنت خريطة الطريق تلك تنظيم مؤتمر جامع للحوار يشرف على صياغة وإقرار إصلاحات عميقة، وتشكيل حكومة كفاءات، وتحديد موعد لانتخابات رئاسية جديدة لن يترشح فيها.

ورفض متظاهرون جزائريون وقوى المعارضة خطة رئيسهم، وذلك في مسيرات الجمعة الرابعة (15 مارس)، مطالبين برحيل كل رموز النظام، وعدم القبول برئيس الوزراء الجديد، نور الدين بدوي، ونائبه رمطان لعمامرة.

وتعتقد المعارضة وناشطون من الحراك أن “خريطة طريق بوتفليقة هي التفاف حول مطالبهم من أجل الاستمرار في الحكم”؛ لأن مشروع مؤتمر الحوار قد يستغرق تجسيده وخروجه بدستور توافقي بين مختلف الأطياف أشهراً، وحتى سنوات أخرى.


Comments

comments

شاهد أيضاً

مصر تعوض الأردن بالغاز المجاني لمدة 15 عاما عن فترة الانقطاع

كشفت مصادر رسمية في شركة الكهرباء الوطنية الأردنية، عن حصولها على تعويض من مصر عن …