الرئيسية / المجتمع المسلم / أسري واجتماعي / الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن المدنيين المحاصرين بطرابلس

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها بشأن المدنيين المحاصرين بطرابلس

علامات أون لاين، وكالات


أعربت الأمم المتحدة عن قلقها تجاه المدنيين المحاصرين في مناطق الاشتباكات بمحيط العاصمة الليبية طرابلس، التي أسفرت عن مقتل 4 مدنيين، بينهم طبيبان. 

جاء ذلك فى  تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم  الإثنين، أن الوضع الأمني غربي ليبيا لا يزال “في حالة من الغموض ولا يمكن التنبؤ به”.

وأضاف التقرير أنه تم تسجيل نزوح نحو 2200 شخص في محيط العاصمة منذ الرابع من أبريل، مع بدأ قوات خليفة حفتر في الزحف تجاه طرابلس.

وأوضح أن “المدنيين في بعض مناطق الاشتباكات غير قادرين على الفرار من تلك المناطق، كما أن خدمات الطوارئ لا تستطيع الوصول إليهم”. 

وتابع: “تلقينا تقارير عن انقطاع الكهرباء في عدة مناطق بسبب تدمير خط رئيسي في مدينة غريان (جنوب)، ومن شأن هذا إلى جانب نقص الوقود أن يؤثر بشكل حاد على توافر مياه الشرب النظيفة ويحد من قدرة المشافي والمخابز”. 

وشدد التقرير على أن المجتمع الإنساني يراقب عن كثب الوضع ويتحقق من التقارير التي يتلقاها بشأن الوضع الميداني. 

ويأتي التصعيد العسكري من جانب حفتر، مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط. 

ويذكر أن طيران حربي يتبع حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا  أستهدف قاعدة الوطية الجوية، الخاضعة لسيطرة قوات خليفة حفتر، جنوب غرب طرابلس.

ونقلت قناة ليبيا الأحرار (خاصة) عن مصدر عسكري أن سلاح الجو التابع لحكومة الوفاق أغار على القاعدة مساء أمس  الأحد.

وتعتبر “الوطية” القاعدة الجوية الوحيدة التي يسيطر عليها حفتر في الغرب الليبي، وتشير مصادر أنه استخدمها في وقت سابق أمس  الأحد في تنفيذ غارة على قوات تتبع “الوفاق”، قرب العاصمة.

ولم يصدر عن قوات حفتر تأكيد أو نفي فوري لوقوع الغارة.وتبعد القاعدة نحو 130 كم جنوب غرب طرابلس.

ودارت السبت الماضى  اشتباكات عنيفة على أطراف العاصمة؛ حيث تمكنت قوات تابعة لـ”الوفاق” من استعادة مواقع فقدتها الجمعة.

والخميس، أطلق حفتر عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس، بالتزامن مع تحضيرات الأمم المتحدة، لعقد مؤتمر للحوار في مدينة غدامس الليبية (جنوب غرب)، بين 14 و16 أبريل الجاري، ضمن خريطة طريق أممية لحل النزاع في البلد العربي الغني بالنفط.

وانطلقت العملية من 3 محاور، الأول من الجنوب الشرقي للعاصمة عبر مدينتي سرت وبني وليد، والثاني عبر مدينتي الأصابعة وغريان (جنوب)، والأخير عبر مدينتي صبراتة وصرمان، غرب العاصمة.

وبعد أن تمكنت قوات حفتر من دخول مدن صبراتة وصرمان والأصابغة وغريان دون قتال باتفاق مع السكان حقنا للدماء، تعثرت عند البوابة الأمنية 27، بين مدينتي الزاوية وجنزور؛ حيث تم أسر العشرات من عناصرها.

ودارت اشتباكات  أمس الأحد، الأعنف منذ بدء العملية بحسب مراقبين، على محورين رئيسيين جنوبي العاصمة؛ الأول هو طريق المطار والثاني في منطقتي عين زارا ووادي الربيع، وسط كر وفر من الجانبين.

ومنذ 2011، تشهد ليبيا صراعا على الشرعية والسلطة يتمركز حاليا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليا، في طرابلس (غرب)، وقوات حفتر، المدعومة من مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق (شرق).


Comments

comments

شاهد أيضاً

الكويت.. ممارسة رياضة المشي قبل الإفطار

مع تغيّر النظام الغذائي والصحي خلال شهر رمضان، يحرص الكثير من الكويتيين على ممارسة رياضة …