الرئيسية / أحداث وتقارير / إسلامي / وزير الخارجية الإيراني: ليس أمامنا أي مانع لتخصيب اليورانيوم

وزير الخارجية الإيراني: ليس أمامنا أي مانع لتخصيب اليورانيوم

علامات أون لاين، وكالات


قال وزیر الخارجیة الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الاثنين إن بلاده ليس لديها مانع لتخصيب اليورانيوم، بحسب سبوتنيك.
وذكر ظريف، عبر “تويتر”: “ليس هناك أي مانع أمام إیران لتخصیب الیورانیوم، لا الآن ولا في عام 2025 وما بعده، طبقًا لمعاهدة حظر الانتشار النووي والاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن 2231”.
وأضاف ظریف : “نذكر شركاءنا الأوروبیین في الاتفاق النووي، ليس هناك أي مانع أمام إیران لتخصیب الیورانیوم، لا الآن ولا في عام 2025 وما بعده، طبقا لمعاهدة حظر الانتشار النووي والاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن 2231، قد تكون قراءة وثيقة وقعوها ووعدوا بالدفاع عنها مفيدا للشركاء الأوروبيين”.
وكان الوزير الإيراني قد أعلن، أمس الأحد، إن الأوروبيين متأخرون بالنسبة للوفاء بعهودهم.
وأكد ظريف أنه على الأوروبيين عدم توقع أن تكون إيران في انتظارهم، ولا تقوم بما تراه مناسبًا ومتوافقًا مع مصالحها وأهدافها، وذلك وفقا لوكالة “مهر” للأنباء.
وأشار الوزير إلى الاتفاق النووي وخروج واشنطن منه وما تعهدت به الدول الأوروبية من إجراءات، مقابل بقاء إيران في هذا الاتفاق.
وتابع: “إن الأوروبيين حاليا يعتبرون متأخرين بالنسبة للوفاء بعهودهم، وعليهم عدم توقع أن تكون إيران في انتظارهم، ولا تقوم بما تراه مناسبا ومتوافقا مع مصالحها وأهدافها”.
وازدادت العلاقات بين طهران وواشنطن سوءا في مايو عندما أعلن ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي الموقع بين إيران وست قوى عالمية عام 2015 وإعادة فرض العقوبات على الجمهورية الإسلامية.
وكان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أعلن الاثنين الماضي، إن الولايات المتحدة صنفت الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية أجنبية، لتكون تلك المرة الأولى التي تصنف فيها واشنطن رسميا قوة عسكرية في بلد آخر جماعة إرهابية.
وأضاف ترامب إن “أمريكا ستواصل زيادة الضغط المالي على إيران “لدعمها للأنشطة الإرهابية، لافتا إلى أن “الحرس الثوري يشارك بفاعلية في تمويل ودعم الإرهاب باعتباره أداة من أدوات الدولة”.
والحرس الثوري (باسدران) هو جيش عقائدي أنشئ في 1979 لحماية الثورة الإسلامية في إيران من التهديدات الداخلية والخارجية، ويتمتع بنفوذ سياسي واقتصادي كبيرين.
ويعتبر “فيلق القدس”، قوات النخبة في الحرس الثوري، الذراع الخارجية لهذه القوة شبه العسكرية، وهو يدعم خصوصا نظام الرئيس السوري بشار الأسد وحزب الله في لبنان.
وكانت الولايات المتحدة فرضت في 2018 عقوبات اقتصادية مشددة على الحرس الثوري.
ومن شأن إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية أن يمنع المواطنين الأميركيين والكيانات الأميركية من القيام بأي تعاملات مع هذه القوة العسكرية، وذلك تحت طائلة الملاحقة القانونية.
وبحسب الصحيفة الأميركية فإنّ الجيش الأميركي ووكالات الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) يشكّكان في جدوى هذا الإجراء الذي ينطوي على دلالات رمزية كبيرة بالنسبة إلى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويخشى البنتاغون و”سي آي أي” كذلك التداعيات المحتملة لهذا الإجراء على القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة.
وكثّفت واشنطن ضغوطها الاقتصادية على إيران منذ قرّر ترامب في العام الماضي الانسحاب من الاتفاق النووي المبرم بين إيران والقوى الكبرى في 2015.
في المقابل، حذرت إيران من رد “ساحق” إذا مضت الولايات المتحدة قدما في هذا التصنيف.
,قال محمد علي جعفري قائد قوات الحرس الثوري الإيراني في 2017 إنه إذا مضى ترامب قدما في هذه الخطوة، فإن “الحرس الثوري سيعتبر حينئذ الجيش الأميركي مثل تنظيم “داعش” في كل أنحاء العالم”.
وقالت ويندي شيرمان وكيلة وزارة الخارجية الأميركية السابقة والمسؤولة الرئيسية في فريق التفاوض مع إيران إن هذه الخطوة لها تبعات على القوات الأميركية.
وأضافت: “تمت بالفعل معاقبة الحرس الثوري الإيراني بشكل كامل، وهذا التصعيد يعرض بالتأكيد جنودنا في المنطقة للخطر”.

Comments

comments

شاهد أيضاً

نائب أردوغان: لن نرضخ أمام الضغوط بسبب أنشطتنا شرق المتوسط

قال نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إن بلاده لن ترضخ أمام الضغوط التي تمارس ضدها …