الرئيسية / أحداث وتقارير / عربي / وقفة في غزة رفضاً لـ”صفقة القرن” وتنديداً بالتطبيع مع الاحتلال الصهيوني

وقفة في غزة رفضاً لـ”صفقة القرن” وتنديداً بالتطبيع مع الاحتلال الصهيوني

علامات أون لاين، وكالات


شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة، اليوم الاثنين، في وقفة، رفضا لاستمرار سياسة التطبيع مع الاحتلال الصهيوني، ولخطة “صفقة القرن” الأمريكية.

وشارك في الوقفة التي دعت إليها حركة الجهاد الإسلامي، بمدينة غزة، قيادات من الفصائل الفلسطينية المختلفة.

وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، خضر حبيب، في كلمة له على إن “الاحتلال الصهيوني يحاول من خلال سياسة التطبيع الحصول على شرعيتها على حساب حقوقنا الفلسطينية الثابتة ومدننا وقرانا”.

وأضاف “الدول العربية التي انتهجت سياسة التطبيع، تجاهلت طبيعة الكيان الاستعماري على الأمة العربية والإسلامية، حيث أن الاستعمار لا يستهدف فقط الشعب الفلسطيني”.

وتابع حديثه بالقول: إن “جريمة التطبيع لن تحمي عروشهم، وأن الحل هو الانحياز لقضايا الأمة العربية والقضية الفلسطينية خاصةً، وأن التطبيع لن يجلب لهم سوى الخزي والعار”.

وبيّن أن” التطبيع يكمل الدور الأمريكي الداعم للاحتلال بكل وسائل القوة العسكرية، من خلال فتح أبواب العواصم العربية أمام العدو، ليأخذ شرعية وجوده على أرض فلسطين على حساب الحقوق الفلسطينية”.

من جانبه، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إسماعيل رضوان، في كلمة له خلال الوقفة، إن الفلسطينيين سوف يواجهون “صفقة القرن”، بكافة السبل.

وأضاف: ” سوف نواجهها بأفعالنا وأقوالنا، والمقاومة، والوحدة الفلسطينية، ووعي الأمة الفلسطينية والعربية”.

واعتبر رضوان أن “التطبيع فصل من فصول صفقة القرن، ويجب مقاومة التطبيع من قبل الشعوب العربية والتبرؤ منهم”، لافتاً إلى “ضرورة التبرؤ من اتفاقيات أوسلو واعتبار التطبيع خيانة للدين والأمة والأوطان”.

أما القيادي في “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” هاني الثوابتة، فاعتبر التطبيع حاضنة وداعمة ومساندة لجرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، بدليل جملة القرارات التي تشكل في محصلتها صفقة القرن المشبوهة، واصفاً ما يجري بـ “جريمة ترامب الكبرى”.

وأوضح الثوابتة، أن “التطبيع يهدف ليكون الكيان الصهيوني وهذه الكتلة السرطانية أمر مستساغ لدى الأمة العربية، حيث باتوا يشاهدون الجريمة على أرض فلسطيني ويقبلون فيها وبهذه القرارات”.

وطالب الثوابتة بضرورة وقف كل الاتصالات مع العدو “الصهيوني” وقطع المسيرة السياسية ومقاطعة كل من تسول له نفسه التساوق مع الاحتلال ومواجهة التطبيع والتصدي له.

من جهته، جدد القيادي في “الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين” طلال أبو ظريفة، رفضه القاطع لسياسة التطبيع وصفقة القرن التي عدها ذات مخاطر على الحقوق الوطنية الفلسطينية والتي تعبر عن سياسة الانبطاح من قبل أنظمة رجعية، معتبراً أنها سياسة حامية للولايات المتحدة الأمريكية و”الكيان الصهيوني”.

ودعا أبو ظريفة لتشكيل حاضنة عربية عريضة من كافة القوى والفصائل لمحاربة هذه السياسات العدوانية والتصدي لها، وتشكيل موقف جاد يتحلل من كل العلاقات مع هذه الدول التي تقدم خدماتها للاحتلال الغاصب


Comments

comments

شاهد أيضاً

ليبيا.. تجدد المواجهات المسلحة بعدة محاور جنوبي طرابلس‎

تجدد الاشتباكات المسلحة، الخميس، بين قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، ونظيرتها التابعة لحكومة الوفاق …