الرئيسية / أحداث وتقارير / دولي / رجال الإطفاء: إخماد حريق كاتدرائية نوتردام نهائيا

رجال الإطفاء: إخماد حريق كاتدرائية نوتردام نهائيا

علامات أون لاين، وكالات


قالت تقارير صحفية فرنسية، أن النيران الهائلة التي ألحقت أضرارًا بكاتدرائية نوتردام التاريخية في باريس أصبحت تحت السيطرة الآن، بحسب سبوتنيك.

وذكرت صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية أن الحريق الذي اندلع في كاتدرائية نوتردام التاريخية أصبح الآن تحت السيطرة.

وبحسب صحيفة لوفيغارو، قال المتحدث باسم فرقة إطفاء باريس، غابرييل بلاس، إنه تم إطفاء الحريق في كاتدرائية نوتردام، وأن رجال الإطفاء سيعملون على تبريد المناطق الساخنة في المبنى حتى لا يندلع الحريق مجددًا.

ويعتقد المحققون الفرنسيون أن سبب الكارثة يعود إلى حريق اندلع على السقالات التي أعدت لترميم المنى. وقام المحققون باستجواب عمال البناء المتواجدون في المكان.

ووصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بأنها دراما رهيبة وشكر رجال الإطفاء على عملهم.

وقال ماكرون على هواء قناة ” بي إف إم “: ان” ما حدث اليوم هو بالتأكيد دراما مرعبة، وقبل كل شيء أود أن اشكر رجال الإطفاء في باريس على عملهم “.

وأشار إلى أن “حوالي 400 شخص حاربوا الحريق لعدة ساعات وما زالوا، وسيفعلون ذلك لعدة ساعات، وبلا شك بضعة أيام”.

وأضاف أن رجال الإطفاء يعملون بشجاعة واحترافية كبيرة.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن فرق الإغاثة التي عملت لإخماد الحريق في كاتدرائية نوتردام وسط باريس، تمكنت من تفادي الأسوأ.

كاتدرائية نوتردام

تعتبر كاتدرائية نوتردام، التي تعني “كاتدرائية سيدتنا (مريم العذراء)”، من أشهر رموز العاصمة باريس، وتقع في الجانب الشرقي من جزيرة المدينة على نهر السين، أي في قلب باريس التاريخي.

بُنيَت الكاتدرائية على جزيرة صغيرة تُدعى أولا دي لا سيتيه «المدينة» تقع وسط نهر السين، وقد بدأ إنشاؤها في العام 1163، خلال عهد الملك لويس السابع، واكتمل البناء في عام 1345، وتُعتبر نوتردام بمثابة جوهرة العمارة القوطية في العصور الوسطى.

وقد تعرّضت الكاتدرائية للتلف والإهمال في تسعينيات القرن الثامن عشر، أثناء الثورة الفرنسية. وقد سردت رواية الكاتب فيكتور هوغو بعنوان «نوتردام باريس» -ونُشِرت باللغة الإنجليزية باسم «أحدب نوتردام»- للقرّاء حكاية حالة المبنى البائسة آنذاك.

وساعدت رواية هوغو على تحفيز عملية إصلاحات كبيرة في الفترة من عام 1844 وحتّى عام 1864؛ وخلالها قام المهندسان المعماريان جان بابتيست أنطوان لاسوس، ويوجين إيمانويل فيوليت لو دوك بإصلاح البرج ودعامات الأعمدة.

تم تنصيب هنري السادس من إنجلترا ملكاً لفرنسا داخل مقر كاتدرائية نوتردام في عام 1431.

وتوَج أيضاً نابليون بونابرت، الذي سعى للحفاظ على الكاتدرائية متعددة الطوابق، إمبراطوراً هناك في عام 1804.

في عام 1909، أعلن البابا بيوس العاشر من داخل الكاتدرائية الغفران للقدّيسة جان دارك التي ساعدت فرنسا في محاربة الإنجليز، وحُرِق جثمانها قبل ذلك بقرون.

تخضع الكاتدرائية، التي لا يزال قدّاس الأحد يُؤدّى بداخلها، لتجديد واسع النطاق في الفترة الحالية. وفي عام 2017، كتبت صحيفة The New York Times الأمريكية أن الكاتدرائية في حاجّة ماسة للتحسينات؛ فعوامل الطقس والزمن قد أثّرا بشكل هائل على المبنى. وقد تم استبدال المنحوتات الأصلية بأخرى بلاستيكية، حيث كان الحجر الجيري ينهار بمجرّد اللمس.

وكان من المتوقّع أن تبلغ تكلفة عمليات التجديد نحو 180 مليون دولار.


Comments

comments

شاهد أيضاً

سريلانكا تغلق جميع الكنائس الكاثوليكية حتى إشعار آخر

طلبت السلطات في سريلانكا من جميع الكنائس الكاثوليكية أن تغلق أبوابها وتعلق الصلوات إلى أن …