الرئيسية / أحداث وتقارير / عربي / هيئة الانتخابات تعجل بالاستفتاء على تعديلات تمديد حكم السيسي قبل شم النسيم

هيئة الانتخابات تعجل بالاستفتاء على تعديلات تمديد حكم السيسي قبل شم النسيم

علامات أونلاين - وكالات:


أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر اليوم  الأربعاء، موعد الاستفتاء التعديلات الدستورية التي تمدد من حكم  قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي، الأمر الذي يثير جدلاً واسعًا في البلاد.

وقال لاشين إبراهيم رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، إن الاستفتاء الشعبي على التعديلات الدستورية، التي تتيح للسيسي إمكانية الاستمرار في منصبه حتى 2030، سيجري داخل البلاد على مدى ثلاثة أيام من 20 إلى 22 نيسان/ أبريل الجاري.

وكان مجلس النواب الانقلاب وافق أمس الثلاثاء بأغلبية كبيرة على التعديلات. ويتعين موافقة الناخبين على التعديلات في استفتاء شعبي حتى تدخل حيز التطبيق.

وأضاف لاشين أن المصريين في الخارج سيتسنى لهم المشاركة في الاستفتاء في السفارات المصرية من 19 إلى 21 نيسان/ أبريل الجاري.

وسبق أن دعت جماعة الإخوان المسلمين، المصريين لرفض الاستفتاء ومقاطعته ..لما وصفته بالمسرحية الهزلية الخاصة بتعديل الدستور، مؤكدة أنها “تدين هذا الانقلاب الجديد، جملة وتفصيلا في حين دعت الحركة المدنية إلى المشاركة والتصويت بلا على التعديلات الدستورية

كما طالبت بمواصلة “المقاومة السلمية للانقلاب العسكري وطغمته الخائنة الفاسدة حتى إسقاط ذلك الانقلاب، وإعادة حقوق الشعب المختطفة وتحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011م، والتعاون في ذلك مع كل المخلصين من أبناء الوطن”.

وأشارت جماعة الإخوان إلى “الثقة في وعي الشعب المصري، وقدرته على نزع أية شرعية يحاول الانقلابيون الحصول عليها، وذلك بمقاطعة هذه المسرحية، كما حدث في مسرحية ما تسمى الانتخابات الرئاسية، ومسرحية الاستفتاء على دستور العسكر الذي لم يحترموه يوما”.

ولفتت إلى دعمها “كل الجهود المخلصة، التي يبذلها جميع المصريين في الداخل والخارج، من شتى الاتجاهات؛ لكسر الانقلاب وتحرير الوطن، وتجديد الدعوة للجميع بالتعاون والعمل المشترك -في المتفق عليه- من أجل الوطن؛ فإنقاذ الوطن مقدم على كل شيء”.

وقالت: “في واحدة من حيل وأكاذيب العسكر المتكررة، تشهد مصر هذه الأيام مسرحية ما تسمى بالتعديلات الدستورية، وهي في حقيقتها انقلاب جديد، يعد امتدادا للانقلاب العسكري الدموي الذي قام به السيسي مع طغمة من أعداء الشعب في 3 تموز/ يوليو 2013م، واغتصبوا به الإرادة الشعبية، وانقلبوا على أول رئيس مدني منتخب بإرادة حرة في تاريخ مصر”.

وأضافت جماعة الإخوان: “تعد هذه المسرحية ذروة سياسات الانقلاب الكارثية التي تهدف إلى العسكرة التامة للدولة، والسيطرة الكاملة على مقاليد الأمور، والهيمنة على مجمل النشاط الاقتصادي، وإغلاق المجال العام أمام أية فرصة للتغيير”.

وتابعت: “جاءت هذه المسرحية بعد ممارسة الانقلاب لسياسة الأرض المحروقة التي نتج عنها تدمير مقدرات الوطن، ونهب ثرواته، وسحق المواطن المصري بموجات متلاحقة من الغلاء والفساد والإهمال، ناهيك عن الظلم والقمع والاستبداد، وتسييس القضاء، والزج بخيرة أبناء الوطن، رجالا ونساء، شبابا وشيوخا، من كل الاتجاهات، في السجون والمعتقلات، وإخفائهم قسريا، وتعذيبهم، وقتلهم بالإهمال الطبي، وإعدامهم بدم بارد، وبأحكام جائرة”.

كما أن تلك التعديلات جاءت، وفقا لبيان الإخوان، نتيجة “تقزيم دور مصر الإقليمي والدولي، ورهن القرار الوطني للشرق والغرب، والتفريط في تراب مصر وبيع أرضها في صفقة القرن لحساب الصهاينة، والهرولة نحو التطبيع مع العدو الصهيوني الغاصب على حساب الحق الفلسطيني والمقدسات الإسلامية”.

واستدرك بالقول: “لكن رغم هذه الممارسات ورغم الدعم الإقليمي والدولي لم يتمكن الانقلاب من كسر إرادة الشعب المصري الذي ما زال -وسيظل- يرفض الانقلاب ويقاوم الظلم، ويقدم التضحيات، ويستعلي على همومه وآلامه، آملا في غد أفضل يتحرر فيه الوطن، وتتحقق فيه الآمال وما ذلك على الله بعزيز”.

وأشارت إلى أن “رسائل الشهداء ووصاياهم لنا، والمواقف المشرفة لأهاليهم، واحتشاد المجتمع في جنائزهم -رغم القمع الأمني- خير شاهد على ذلك، كما أن رسائل الأحرار من وراء القضبان شاهد آخر، فهي تفيض يقينا وثباتا وصمودا وإصرارا على مواصلة طريق الكفاح، فلا بديل عن الحرية الكاملة للوطن.


Comments

comments

شاهد أيضاً

كتائب القسام تعلن انطلاق فعاليات “مخيمات التحرير” في غزة

أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة “حماس”، اليوم السبت، انطلاق مخيمات صيفية بمشاركة …