الرئيسية / أحداث وتقارير / عربي / الجزائر ..تواصل المظاهرات والفعاليات النقابية ضد رموز بوتفليقة

الجزائر ..تواصل المظاهرات والفعاليات النقابية ضد رموز بوتفليقة

علامات أون لاين، وكالات


نظمت العديد من الفعاليات النقابية والعمالية في الجزائر اليوم الأربعاء  وقفات احتجاجية ومسيرات في العاصمة وعدد من الولايات، احتجاجا على بقاء رموز نظام الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في المشهد.

شهدت المظاهرات رفع شعارات وهتافات رافضة لقرار الرئيس المؤقت، عبد القادر بن صالح، لتنظيم انتخابات الرئاسة في الرابع من يوليو/ تموز المقبل، وفقا للآجال الدستورية (90 يومًا) التي تنص عليها “المادة 102” من الدستور

وشارك في وقفة احتجاجية أمام المركزية النقابية، في العاصمة الجزائر، أعداد كبيرة من منتسبيها، مطالبين برحيل من تبقى من رموز النظام، ودعوا إلى استرداد أموال الشعب، ومحاسبة الفاسدين وبناء دولة قانون.

وشدد نقيب المحامين في ولاية سيدي عباس، خلال كلمة قصيرة أمام تجمع احتجاجي للمحامين في الولاية، على أن هناك جهات غير دستورية خلقت فتنة للصراع بين الشعب والأمن، مشددا على أن الوقفات التي تنظم حق دستوري للجميع.

وطرأ تطور أمس على الوضع السياسي، بعد إعلان الطيب بلعيز، رئيس المجلس الدستوري، استقالته من موقعه وهو ما كان يطالب به المتظاهرون خلال الأيام الماضية.

مو ن جانبهم، أعلن حوالي 40 رئيس بلدية في محافظات تيزي وزو، وبجاية، والبويرة، مقاطعتهم للانتخابات التي دعا إليها رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح.

وتتولى البلديات الإشراف على عميلة مراجعة قوائم الناخبين والتحضير اللوجيستي للانتخابات.

 وسبق أن دعت حركة مجتمع السلم  أمس الثلاثاء إلى استقالة الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، وإلى تعيين شخصية توافقية تقود المرحلة الانتقالية في البلاد بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وأصدرت الحركة بيانا للتعليق على استقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز الذي أعلن أمس  استقالته، في ظل دعوات شعبية مستمرة تدعو لإقالته إلى جانب عبد القادر بن صالح ورئيس الحكومة المكلف نور الدين بدوي.

وطالبت الحركة في بيانها بـ”فتح حوار لاختيار شخصية توافقية تخلف رئيس المجلس الدستوري المستقيل، الطيب بلعيز، توكل لها مهمة قيادة المرحلة الانتقالية”.

ورأت أن استقالة بلعيز “خطوة تتماشى مع مطالب الحراك الشعبي، وخطوة في طريق الحل إذا توفرت الإرادة السياسية الصادقة”.

ودعت لـ”تعيين شخصية توافقية بدل بلعيز، يقبلها الشعب وتكون غير متورطة في الفساد، وغير مسؤولة عن التزوير الانتخابي في أي استحقاق من الاستحقاقات الانتخابية السابقة”.

وأشارت إلى أن استقالة بلعيز يجب أن “تتبع بخطوة أخرى تتمثل في استقالة عبد القادر بن صالح (الرئيس المؤقت)، ليخلفه في رئاسة الدولة رئيس المجلس الدستوري الجديد التوافقي، بما يتناسب مع القراءة الموسعة لمواد الدستور”.

وفي ذات البيان دعت الحركة كذلك إلى “تغيير حكومة نور الدين بدوي بأخرى توافقية تتشكل من شخصيات مستقلة”، مشددة على “ضرورة الحوار في تعيين الشخصية التوافقية لرئاسة الدولة والحكومة، وفي تحديد الأجندة الزمنية وضوابط وآليات الانتقال الديمقراطي”.

وفي وقت سابق أكد الفريق أحمد قايد صالح  قائد أركان الجيش الجزائري، أمس أن “كل الآفاق تبقى مفتوحة في سبيل تجاوز الأزمة التي تعيشها البلاد في أقرب الأوقات”.

وأشار إلى أن “الوضع لا يحتمل المزيد من التأجيل، لأن الوقت يداهمنا”، مجددا تأكيده أن الجيش “يحترم بشكل كامل أحكام الدستور لتسيير المرحلة الانتقالية  وأنه لا طموح لنا سوى حماية الوطن وبسط نعمة الأمن والاستقرار”.

 


Comments

comments

شاهد أيضاً

ليبيا.. تجدد المواجهات المسلحة بعدة محاور جنوبي طرابلس‎

تجدد الاشتباكات المسلحة، الخميس، بين قوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، ونظيرتها التابعة لحكومة الوفاق …