الرئيسية / أحزاب وحركات إسلامية / الحية: توسيع المقاومة مسافة القصف أرغم الاحتلال على طلب التهدئة

الحية: توسيع المقاومة مسافة القصف أرغم الاحتلال على طلب التهدئة

علامات أونلاين - وكالات:


قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” خليل الحية، إن الاحتلال الإسرائيلي بدأ بإرسال الوساطات للحديث عن التهدئة، بعد توسيع المقاومة رقعة القصف لتصل إلى 40 كيلومترا، خلال جولة التصعيد الأخيرة.

وأضاف الحية، في لقاء مع قناة “الأقصى” الفضائية، الليلة الماضية، أن الأمور انزلقت بسبب تلكؤ الاحتلال في تنفيذ التفاهمات التي توصل لها الوسطاء، والإيغال في إطلاق النار على المتظاهرين في مسيرات العودة”.

وتابع: “الاحتلال لم يكن يقرأ الرسائل التي ترسلها المقاومة لكنه على ما يبدو كان معنيا بالتوسيع ويبادر في توسيع رقعة العدوان باستهدافه البيوت والمقرات والمواطنين، وعندما وصلت رقعة الزيت لـ 40 كيلو مترا، استوعب الدرس والرسائل وبدأ يضغط على الوسطاء للتهدئة”.

وأوضح الحية أن “الغرفة المشتركة للمقاومة التي جاءت نتاج ابداعات المقاومة والشعب الفلسطيني تجلت بوضوح في التصدي للعدوان الأخير حينما كانت تضع السياسات وتتفق على الرد ووقت البداية والنهاية”.

وأشار الحية إلى أن “جولة التصعيد الأخيرة، كانت ردًا على عدوان الاحتلال واستهدفه للمتظاهرين والمجاهدين، والتلكؤ المستمر في تنفيذ التفاهمات”.

وأكد الحية أن “سلاح المقاومة لم ولن يكون مطروحاً في يوم من الأيام، على طاولة المفاوضات، والمقاومة تطور من أدواتها باستمرار”.

كما أكد أنه “لا أحد ساوم المقاومة على وقف مسيرات العودة، ولا التحكم بأدواتها”، مشددا أنه “لا نقبل أن يساومنا أحد على ذلك”.

وبيّن أن بقاء الاحتلال واستمرار الحصار على قطاع غزة يمكن أن يفجر الأمور في أي لحظة.

وبشأن ملف المصالحة، قال الحية إن “أيدينا ممدودة وجاهزون لدفع كل استحقاقات مصالحة وطنية شاملة وفق أسس وطنية والاتفاقات الموقعة في 2006 و2011”.

وشهد قطاع غزة منذ صباح السبت  الماضى وحتى فجر الأثنين ، تصعيدا عسكريا، شن خلاله الجيش الإسرائيلي غارات جوية ومدفعية عنيفة على أهداف متفرقة في القطاع، فيما أطلقت الفصائل بغزة رشقات من الصواريخ تجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948.

وأسفرت الغارات الإسرائيلية عن استشهاد 27 فلسطينيا، من بينهم بينهم 4 سيدات اثنتين منهن حوامل ورضيعتين وطفل، وإصابة 154 مواطنا، بحسب وزارة الصحة. 

وعلى الجانب الآخر، قُتل 4 إسرائيليين، وأصيب 130 على الأقل، جراء الصواريخ الفلسطينية التي أطلقت من القطاع، حسب الاعلام العبري.

ونجحت الجهود المصرية والقطرية والأممية، في التوصل لاتفاق إطلاق النار في قطاع غزة بين المقاومة الفلسطينية و”إسرائيل”، بدءًا من الساعة 4:30 من فجر اليوم الإثنين.

وصرّح عضو المكتب السياسي لحركة “حماس” عزت الرشق، في تصريح صحفي، بأن الاتفاق بين المقاومة و”إسرائيل”، يشمل وقفًا لإطلاق النار مقابل التزام الاحتلال بتفاهمات التهدئة، والمباشرة بالمشاريع الرئيسية.

 وفى نفس السياق أشاد الأمين العام لحزب جبهة العمل الإسلامي الأردني، مراد العضايلة، بصمود المقاومة الفلسطينية في وجه العدوان الصهيوني.

وقال العضايلة، إن المقاومة الفلسطينية استطاعت فرض معادلة الرعب في الصراع مع الاحتلال، وأوصلت رسالتها بأن العزة والكرامة والذود عن الأوطان، لا يحتاج الى جيوش جرارة، ومئات المليارات من الإنفاق العسكري، وإنما بالإيمان والإرادة، واستقلال القرار.

وخلال كلمة له في حفل الإفطار السنوي الذي دعت له الحركة الإسلامية في الأردن، مساء أمس  الأربعاء، شدد العضايلة على ضرورة الشروع بإصلاح داخلي حقيقي، لمواجهة الأخطار القادمة التي يواجهها الأردن بسبب “صفقة القرن”.

وطالب العضايلة بوقف التخويف من القوى القومية والإسلامية، “فالذي يدير دولة العدو في الجوار، يمين قومي متحالف مع يمين ديني متطرف، ومواجهته تتطلب تمتين الجبهة الداخلية”، وفق قوله.

من جهته، أكد رئيس الديوان الملكي الأسبق الدكتور خالد الكركي، أن قضية فلسطين تمثل قضية الأمة الجامعة، وأن القدس والأقصى والوصاية الهاشمية عليها هي محط إجماع للكل الوطني.

وأضاف الكركي أن الأردن سيظل صامداً في وجه الضغوط السياسية والاقتصادية التي تمارس عليه للتنازل عن ثوابت الأمة وعن قضية فلسطين، مطالباً مختلف القوى الوطنية والسياسية للتوحد خلف الموقف الأردني وخلف قضية القدس. 

فيما دعا المراقب العام للإخوان المسلمين، عبدالحميد الذنيبات، مختلف القوى الرسمية والشعبية للتعاون من أجل مواجهة صفقة القرن وإفشالها.

كما استهجن الذنيبات ما وصفه بالتناغم بين اليمين المتطرف في أمريكا مع الكيان الصهيوني، ومن وصفهم “ببعض العرب المرتمين في أحضان الصهيونية”.

يشار إلى أن حفل الإفطار الذي أقامته الحركة الإسلامية شهد حضور العديد الشخصيات السياسية والوطنية والحزبية والنقابية، من بينهم رئيس الوزراء الأسبق عبدالله النسور، ورئيس مجلس الأعيان الأسبق طاهر المصري.

 

وتضمن الحفل عرض فيديو حول المبادرة السياسية التي طرحتها الحركة الاسلامية، كما جرى تكريم ذوي الأمناء العامين السابقين للحزب أحمد قطيش الأزايدة، والدكتور إسحاق الفرحان، والدكتور عبد اللطيف عربيات، والأستاذ محمد الزيود.


Comments

comments

شاهد أيضاً

لجهاد الإسلامي: الاحتلال يتحمل مسؤولية جرائمه بحق الشعب الفلسطيني

حَمَلت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأحد، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن جرائمه البشعة …