الرئيسية / أحداث وتقارير / عربي / صحيفة سعودية تمهد لصفقة القرن وتصف حماس بالإرهاربية

صحيفة سعودية تمهد لصفقة القرن وتصف حماس بالإرهاربية

علامات أون لاين، وكالات


اعتبرت صحيفة “مكة” السعودية، أن مؤسس حركة حماس، الشيخ أحمد ياسين، والرئيس السابق للقيادة الداخلية للحركة، عبد العزيز الرنتيسي، ورئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية، والرئيس السابق، للمكتب السياسي للحركة، خالد مشعل؛ إرهابيون.

ونشرت الصحيفة، أمس الجمعة، تقريرا شمل قائمة اشتملت على 40 شخصية، رأت الصحيفة أنهم إرهابيون متأثّرون بأفكار جماعة الإخوان المسلمين.

وشمل التقرير العديد من الدعاة الإسلاميين في جميع أنحاء العالم، وعلى رأسهم الشيخ يوسف القرضاوي، ورئيس الاتحاد الدولي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، إلا أن تقرير الصحيفة ضمّ أسماء أشخاص انتموا لتيارات مخالفة لتوجهات الإخوان، إذ شمل اسم زعيم تنظيم القاعدة سابقا، أسامة بن لادن، وزعيم تنظيم “داعش” الإرهابي، أبو بكر البغدادي.

وضمّت الصحيفة في تقريرها، العديد من المفكرين الراحلين، وقادة التيارات الإسلامية، مثل سيد قطب، وعبدالصبور شاهين، وحسن البنا، زاعمة أن للإخوان رابطة أيديولوجية مع الجماعات الإرهابية العنيفة، مثل القاعدة، و”النصرة”، و”داعش”.

وتطرّقت الصحيفة إلى أحداث “11 سبتمبر”، وحملت الإخوان مسؤوليتها، إذ ذكرت أن “الجماعة التي تُعد أقدم جماعة أيديولوجية منظمة، ألهمت مؤسسي القاعدة من خلال أفكار زعيمها سيد قطب الداعية للجهاد العنيف.

يأتي نشر هذه القائمة في الوقت الذي تتحرك فيه كلاً من مصر والسعودية والإمارات لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بتصنيف جماعة الإخوان المسلمين على قوائم الإرهاب ولتمرير صفقة القرن .

وفي 2014، أعلنت السعودية جماعة “الإخوان ومن يؤيدهم أو يتعاطف معهم بأي شكل” ضمن قائمة حملت تسعة تنظيمات تم تصنيفها كإرهابية، وفق ما أعلنت مصادر رسمية في المملكة.

 وفى نفس السياق  أستشهد فلسطيني وأُصيب 30 بجروح متفاوتة، أمس الجمعة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، الذي يستمر بالاعتداء على المُشاركين في فعاليات الجمعة الـ58 لمسيرة العودة وكسر الحصار، والتي تحمل اسم “موحدون في مواجهة الصفقة”.

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، استشهاد المواطن عبد الله جمعة عبد العال (24 عاما) متأثرا بجراح أصيب بها أمس  شرق رفح.

وأفادت الوزارة، بإصابة 30 مواطنا بجراح مختلفة منهم 4 أطفال ومسعف.

وذكر “المركز الفلسطيني للإعلام” أن الاحتلال أطلق النار والقنابل الغازية صوب المتظاهرين في مناطق متفرقة من شرقي القطاع، ما أدى لوقوع 29 إصابة، فيما أُصيب آخر برصاص الاحتلال، قبيل استعداد جماهير القطاع، للمشاركة في المسيرات.

وأطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على السياج الأمني الفاصل، قرب موقع “ملكة” شرق مدينة غزة، الرصاص الحي صوب عدد من المزارعين والمواطنين ما أدى إلى إصابة أحدهم، نقل على إثرها إلى مستشفى الشفاء.

وبدأ المتظاهرون الفلسطينيون، بالتوافد إلى مخيمات العودة شرقي القطاع، للمشاركة في الفعاليات الاحتجاجية.

وكانت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة وكسر الحصار، قد دعت المواطنين للمشاركة الواسعة في جمعة “موحدون في مواجهة الصفقة”، لتأكيد “رفض كل المشاريع التصفوية وفي مقدمتها صفقة القرن”، مؤكدة سلميّة المسيرات وطابعها الشعبي.

وشددت على مواصلة المسيرات حتى تحقيق جميع أهدافها، وعلى رأسها إنهاء حصار غزة وإسقاط “صفقة القرن” المزعومة.

يُذكر أن الفلسطينيين، يشاركون منذ الـ30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة، إلا أن جيش الاحتلال يقمعها منذ ذلك الحين متسببا في استشهاد أكثر من 200 شخص وجرح الآلاف.


Comments

comments

شاهد أيضاً

بشهادة قضائية.. مرسي بريء من التخابر والقتل ولا شائبة بذمته المالية

قال عضو هيئة الدفاع عن الرئيس الشهيد محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في …