الرئيسية / أحزاب وحركات إسلامية / “حماس”: الاحتلال يتهرب من لجان التحقيق الدولية بإغلاق ملف “أبو ثريا”

“حماس”: الاحتلال يتهرب من لجان التحقيق الدولية بإغلاق ملف “أبو ثريا”

علامات أون لاين، وكالات


اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن إغلاق الاحتلال الصهيوني، التحقيق في حادث استشهاد المقعد إبراهيم أبو ثريا، يُعد “استمرار لسياسة الكذب والتضليل التي يمارسها الاحتلال فيما يشكله من لجان تحقيق، التي تهدف بالأساس التهرب من لجان التحقيق الدولية”.

وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، اليوم الجمعة, عبر صفحته الشخصية على “فيسبوك”، إن “جريمة قتل أبو ثريا مثبتة وموثقة، عدا عن الجريمة المستمرة المتمثلة بتعمد قتل المتظاهرين السلميين في مسيرات العودة، والتي شملت استشهاد عشرات الأطفال، بالإضافة لاستشهاد نساء وصحفيين ومسعفين”.

وأشار إلى أنه مطلوب من كل المنظمات الدولية ذات العلاقة العمل على محاسبة ومعاقبة قادة الاحتلال وجيشه، الذين يمارسون بشكل متواصل جرائم حرب ضد شعبنا الفلسطيني.

وشدد قاسم على أن جرائم الاحتلال ضد شعبنا لن تسقط بالتقادم، وسيأتي يوم لجرد الحساب كاملاً مع الاحتلال، وسيدفع ثمن هذه الجرائم.

وأعلن جيش الاحتلال، إغلاق التحقيق في حادث استشهاد أبو ثريا، الذي قتل برصاص الجيش أثناء احتجاجات قرب حدود قطاع غزة في ديسمبر 2017.

وذكرت صحيفة “هآرتس”، نقلا عن ما تسمى “وحدة التحقيق الجنائي” في الجيش الصهيوني، ادعاءها بأنه وبعد “استجواب الجنود ومراجعة شرائط الفيديو للحادث لم يتم ايجاد أي دليل على أن أبو ثريا قتل بنيران مباشرة من الجيش الصهيوني”.

إلا أن التحقيق أشار إلى قيام القوات الصهيونية، في بداية الأحداث في يوم استشهاد “أبو ثريا”، بإجراءات عسكرية على الأرض بهدف تفريق أحداث الشغب، وإطلاق الرصاص الحي على الجزء السفلي من “مثيري الشغب” على الحدود.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قالت انذاك أن أبو ثريا استشهد اثر اصابته بالرصاص الحي في الجزء العلوي من جسده.

واستشهد إبراهيم يوم 15 ديسمبر 2017 برصاص الاحتلال الصهيوني أثناء المواجهات التي جرت بين الفلسطينيين وجيش الاحتلال على الحدود الشرقية لمدينة غزة.

وكشف شهود عيان كانوا برفقة إبراهيم لحظة استشهاده، أن الشهيد تلقى طلقا ناريا في رأسه بشكل مباشر أثناء المواجهات.

وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي فيديو ظهر فيه الشاب الفلسطيني لحظة استشهاده وهو على كرسيه المتحرك والعلم الفلسطيني في حضنه.

كما ظهر في فيديو قبل استشهاده وهو يزحف ويرفع العلم الفلسطيني أمام السياج الفاصل بين غزة والاحتلال، ويقول إنه يوجد على الحدود لإيصال رسالة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مفادها أن “الأرض أرضنا هنا”، و”لن نستسلم لقرار الرئيس الأمريكي وسنواصل الاحتجاج على الحدود”.

يشار إلى أن العديد من المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والصهيونية والدولية، انتقدت عدم جدية الجيش الصهيوني في التحقيق في حوادث قتل ينفذها جنود او مستوطنون صهاينة ضد فلسطينيين.a


Comments

comments

شاهد أيضاً

وزير خارجية أمريكا يستنكر الأوضاع المزرية في سجون السيسي

أبدى وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قلقه إزاء الأوضاع في السجون بمصر، قائلًا إن واشنطن …