الرئيسية / سلايد / لمتابعة الأزمة الخليجية والإخوان.. الإمارات جندت جاسوسًا على إدارة ترامب

لمتابعة الأزمة الخليجية والإخوان.. الإمارات جندت جاسوسًا على إدارة ترامب

علامات أون لاين، وكالات


قال الموقع الإلكتروني الأميركي “ذي انترسبت” إنّ رجل أعمال إماراتيا مرتبطا بتحقيق حول تقديم تبرعات غير قانونية لحملة الرئيس دونالد ترامب، دفعت له مخابرات بلاده بغية التجسس على الإدارة الأميركية.

وأشار الموقع إلى أنّ راشد المالك تلقى عشرات آلاف الدولارات شهرياً لجمع معلومات حول سياسة إدارة ترامب تجاه الشرق الأوسط في 2017. واستند الموقع إلى مسؤول أميركي سابق ووثائق.

وأرسل المالك وفق “ذي انترسبت” تقارير إلى الاستخبارات الإماراتية بشأن دول الخليج، تشمل الجهود الأميركية للوساطة في الأزمة الخليجية، وتقارير عن لقاءات بين مسؤولين أميركيين وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وكانت صحيفتا “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جرنال” أشارتا نهاية العام الماضي إلى مدعين عامين فدراليين يحققون في ما إذا تمّ تسريب تبرعات غير شرعية إلى لجنة تنصيب دونالد ترامب رئيساً وإلى لجان تمويل قريبة إليه.

 

ونشر الموقع تحقيقاً مطولاً أشار فيه إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية خلصت إلى أن المالك عمل كمصدر استخباري لصالح الإمارات، طوال العام 2017، بحسب “الجزيرة نت”.

 

ونقل الموقع عن مصادر خاصة أن علي الشامسي، الذي يشغل منصب نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني في الإمارات، والمقرب من ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، أشرف بنفسه على عمل المالك.

 

ووفق مسؤول أمريكي سابق ووثائق، قال موقع إنترسبت إنه اطلع عليها، فإن مشغلي المالك في المخابرات الإماراتية طلبوا منه إرسال تقارير بشأن قضايا لها عواقب على الإمارات؛ من قبيل المواقف داخل إدارة ترامب حيال الإخوان المسلمين، وكذلك الجهود الأمريكية للتوسط بين السعودية والإمارات وقطر، فضلاً عن الاجتماعات بين مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى وولي عهد السعودية، الأمير محمد بن سلمان.

 

في المقابل نفى بيل كوفيلد، محامي راشد المالك، أن يكون موكله جاسوساً، وأكد أنه كان يقدّم -باعتباره رجل أعمال- استشارات في إطار العلاقات الاقتصادية مع الإمارات.

 

وكان المالك خضع للاستجواب من قبل فريق المحقق الأمريكي الخاص السابق، روبرت مولر، كما جرى تداول اسمه في إطار تحقيق فيدرالي أمريكي حول تبرعات غير شرعية محتملة من قبل مانحين من الشرق الأوسط لصالح لجنة تنصيب ترامب، وفق إنترسبت.

 

وبحسب “الجزيرة نت”، فإن المالك غادر الولايات المتحدة إثر استجوابه في إطار تحقيق مولر، بعد أن أقام نحو سبع سنوات في لوس أنجلس.

 

وأضاف أنه كان قبل انتقاله إلى الولايات المتحدة يشغل منصباً في هيئة مدعومة من الحكومة الإماراتية، وبعد انتقاله إلى أمريكا تمكن من نسج علاقات واسعة، لا سيما مع توماس باراك، وهو رجل أعمال أمريكي حليف لترامب شغل منصب رئيس لجنة تنصيب ترامب بعد انتخابه.

 

وأشار إلى أن تحقيق إنترسبت ذكر أن المالك كان يتلقى عشرات الآلاف من الدولارات شهرياً من حكومة بلاده نظير هذا العمل الذي يعتبر غير مشروع في نظر القوانين الأمريكية؛ لأنه لا يمثل جهة رسمية.

 

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد كشفت، في تقرير لها مطلع الشهر الجاري، أن محققين أمريكيين يبحثون في احتمال كون رجل الأعمال الإماراتي راشد المالك، المقرب من ولي عهد أبوظبي، شريكاً في مخطط غير قانوني للتأثير في إدارة ترامب.

 

كما ذكرت نيويورك تايمز أن مكتب المحقق الخاص روبرت مولر استجوب المستثمر الإماراتي راشد المالك وأخاه.

وللإمارات باع طويل في التجسس على حلفائها، ففي مارس الماضي أكدت سلطنة عُمان بدء محاكمة خلية التجسس الإماراتية، المكوّنة من 5 أشخاص، والتي قُبض عليها في نوفمبر من العام الماضي.

 

وقال يوسف بن علوي، وزير الخارجية العُماني، في أول تعليق رسمي: إن “هذه أمور تحصل بين الجيران”، في إشارةٍ منه تؤكد حقيقة قضية التجسس.

و كشف صحفيون وناشطون عمانيون عن بدء السلطات العمانية محاكمة خلية تضم مواطنين إماراتيين متهمة بالتجسس لحساب أبوظبي.

وفي نوفمبر 2017 تناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء عن كشف خلية إماراتية جديدة غير تلك التي قُبض عليها في يناير 2011.

 

وفي ذلك التاريخ قالت وكالة الأنباء العمانية إنه كُشف عن “شبكة تجسس تابعة لجهاز أمن الدولة بدولة الإمارات العربية المتحدة”.

 

وأوضحت في خبر مقتضب لها آنذاك أنها كانت “تستهدف نظام الحكم في سلطنة عُمان، وآلية العمل الحكومي والعسكري”.


Comments

comments

شاهد أيضاً

قصف للنظام السوري قرب رتل عسكري تركي بطريقه لخان شيخون

أفادت مصادر إعلامي بأن قصفًا جويًا للنظام السوري، اليوم الإثنين، أوقف تقدم رتل عسكري تركي، …