الرئيسية / سلايد / أسرة الرئيس مرسي:” نحتسبه شهيدًا وعند الله تجتمع الخصوم”

أسرة الرئيس مرسي:” نحتسبه شهيدًا وعند الله تجتمع الخصوم”

علامات اونلاين – وكالات:


احتسبت أسرة الرئيس محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب في مصر، زُج به في غياهب السجون بعد الانقلاب عليه في صيف 2013، من “الشهداء” وذلك بعد أن وافته المنية أمس الإثنين، أثناء حضوره لمحاكمته في القضية الهزلية المعروفة إعلاميًا بـ”التخابر”.

وفي أول تعليق لها على الفاجعة الكبري، قالت عقيلة الدكتور محمد مرسي، إنها تحتسب زوجها من الشهداء، مؤكدة أنه تم دفنه بمقابر مرشدي جماعة الإخوان المسلمين في مدينة نصر بالقاهرة، عقب رفض سلطات الانقلاب دفنه في مسقط رأسه بمحافظة الشرقية.

وفي بيان لها، قالت السيدة “نجلاء علي محمود” عقيلة الرئيس محمد مرسي، إنه تم دفنه في تمام الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي للقاهرة، مضيفة :” قمنا بتغسيله جثمانه الشريف بمستشفى سجن ليمان طرة وصلينا عليه داخل مسجد السجن”.

وأضافت :” نحتسب زوجي الرئيس محمد مرسي عند الله من الشهداء وعند الله تجتمع الخصوم” مبينة أنه لم يُصلّ عليه إلا أسرته فقط.

بدوره كتب عبدالله مرسي، نجل الرئيس :”نحتسب أبي الرئيس محمد مرسي، عند الله من الشهداء، وعند الله تجتمع الخصوم.. قمنا بتغسيل جثمانه الشريف بمستشفي سجن ليمان طرة وقمنا بالصلاة عليه داخل مسجد السجن ولم يصلي عليه إلا أسرته وتم الدفن بمقابر مرشدي جماعة الإخوان المسلمين لرفض الجهات الأمنية دفنه بمقابر الأسرة بالشرقية”.

الأمر ذاته أكده أحمد محمد مرسي، نجل الرئيس قائلًا :” قمنا بتغسيل جثمانه الشريف بمستشفى سجن ليمان طرة، وقمنا بالصلاة عليه داخل المسجد، ولم يصلي عليه إلا أسرته وتم الدفن بمقابر مرشدي جماعة الإخوان المسلمين في مدينة نصر لرفض الجهات الأمنية دفنه بمقابر الأسرة بالشرقية، وإنا لله وإنا إليه راجعون”.

وكان المحامي عبدالمنعم عبدالمقصود، عضو هيئة الدفاع عن الرئيس محمد مرسي، قد صرح فجر اليوم الثلاثاء، بإنه تم دفن مرسي بمقبرة المرشدين السابقين لجماعة الإخوان بمدينة نصر شرقي القاهرة، لافتاً إلى أنه تم تغسيله بمستشفى سجن طرة والصلاة عليه بمسجده.

وشهدت مراسم الدفن تواجداً أمنياً مشدداً، وسط غياب كامل لأنصار مرسي نظراً للظروف الأمنية التي فرضتها داخلية الانقلاب لمنع إقامة أي جنازة شعبية للرئيس المغدور به من قبل الانقلاب العسكري في مصر.

واستشهد يوم أمس الإثنين، الدكتور محمد مرسي، أثناء حضوره جلسة محاكمته في القضية الهزلية المعروفة باسم “التخابر مع قطر”، وخلال المحاكمة طلب من القاضي الحديث وبعد رفع الجلسة أصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها.

وعقب إعلان وفاته رفعت سلطات الانقلاب حالة الاستنفار القصوى في البلاد، خاصة في ظل تحول مواقع التواصل الاجتماعي إلى ساحة حزن شديد على وفاة أول رئيس مدني منتخب اغتالته سلطات الانقلاب التي بطشت به عقب الانقلاب عليه في صيف عام 2013.


Comments

comments

شاهد أيضاً

قوات حفتر تبدأ هجوما واسعا لاقتحام طرابلس

بثت شعبة الإعلام الحربي التابعة “للجيش الليبي” تسجيلا مسموعا أعلنت فيه عن بدء هجوم واسع …