الرئيسية / أحداث وتقارير / عربي / فلسطين ليست ببضاعة.. حقوقيون مغاربة يدعون بلادهم بالانسحاب من مؤتمر البحرين

فلسطين ليست ببضاعة.. حقوقيون مغاربة يدعون بلادهم بالانسحاب من مؤتمر البحرين

علامات اونلاين – وكالات:


دعا حقوقيون مغاربة بلادهم إلى الانسحاب من “مؤتمر المنامة” الاقتصادي المقرر انطلاقه بالعاصمة البحرينية في وقت لاحق الثلاثاء.

وفي تدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي انتقد الحقوقويون مشاركة بلادهم في هذا المؤتمر، رغم خروج وقفات ومسيرات احتجاجية خلال الأيام الماضية، تطالب بعدم المشاركة.

ومساء الإثنين، أعلن المغرب مشاركته في مؤتمر المنامة “انطلاقا من الموقف الثابت والدائم للمملكة من أجل حل دولتين، تتعايشان جنبا إلى جنب في سلام واستقرار”.

“رشيد فلولي”؛ منسق المبادرة المغربية للدعم والنصرة (غير حكومية) دعا بلاده إلى “الانسحاب من هذا المؤتمر المشبوه وعدم الرضوخ للضغوطات والمساومة على القضية الفلسطينية “.

وشدد فلولي في بيان إلكتروني على أن فلسطين والمقدسات غير قابلة للبيع والشراء في صفقات، والطريق هو الاستمرار في دعم صمود الشعب الغلسطيني بكل الوسائل الشعبية والرسمية، على حد تعبيره.

واعتبر أن “حضور بلاده المؤتمر يعد تراجعا عما تم التعبير عنه في مناسبات سابقة ومن طرف مسؤولين سياسيين في الدولة”.

من جانبه، أدان “عزيز هناوي “، الأمين العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع (غير حكومي)، مشاركة بلاده في مؤتمر المنامة.

وشدد هناوي عبر فيسبوك على أن “فلسطين ليست ببضاعة”، وطالب بوضع حد للتطبيع.كما انتقد حسن بناجح الناطق باسم جماعة العدل والإحسان (كبرى الجمعات الإسلامية في البلاد)، مشاركة الأنظمة العربية في مؤتمر المنامة.

وعبر فيسبوك، قال إنه “من كان ينتظر عدم مشاركة الأنظمة العربية في مؤامرة المنامة وكأنه نسي تاريخ الحكام العرب في المساعدة لزرع الكيان الغاصب بأرض فلسطين، ثم استحداث القمم واللجان لتوفير الغطاء للاحتلال الصهيوني ومحاولة تخدير الشعوب وبيعها الأوهام في الوقت الذي يجري التطبيع الاقتصادي مع الصهاينة والتآمر على المقاومة والمقدسات”.

وتنطلق، في وقت لاحق الثلاثاء، بالعاصمة البحرينية أعمال “مؤتمر المنامة”، تحت عنوان “ورشة الازدهار من أجل السلام”، وذلك في أول إجراء عملي لخطة السلام الأمريكية في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميا بـ”صفقة القرن”.

وأعلنت السلطة والفصائل الفلسطينية عن رفضها للمؤتمر الذي يستمر حتى الأربعاء، ودعت إلى مقاطعته.

و”صفقة القرن”، خطة سلام أعدتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتردد أنها تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات مجحفة لمصلحة إسرائيل، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية المحتلة، وحق عودة اللاجئين.

وأطلق جاريد كوشنر مستشار دونالد ترامب في المنامة الثلاثاء، الخطة الأميركية لشرعنة الاحتلال من بوابة الاقتصاد، داعيا الفلسطينيين الذين يقاطعون ورشة المنامة إلى إعادة النظر في موقفهم مما اعتبره “فرصة القرن”.

وتقترح الخطة جذب استثمارات تتجاوز قيمتها خمسين مليار دولار غالبيتها لصالح الفلسطينيين، وإيجاد مليون فرصة عمل لهم، ومضاعفة إجمالي ناتجهم المحلّي، على أن يمتد تنفيذها على عشرة أعوام.

لكن الفلسطينيين يقاطعون الورشة، قائلين أنّه لا يمكن الحديث عن الجانب الاقتصادي قبل التطرق إلى الحلول السياسية الممكنة لجوهر النزاع.

ويرى الفلسطينيون أن الخطة الأميركية لتحقيق السلام تهدف إلى تصفية قضيتهم.

وقال أمين سرّ منظّمة التحرير الفلسطينيّة صائب عريقات في تغريدة إن “إدارة ترامب لم تتخل عن الفلسطينيين وحسب، بل تخلت ايضا عن السلام والعدالة والمبادىء الأساسية للإنسانية”.

وكان عريقات قد اعتبر في وقت سابق أن خطة من السلام الى الازدهار “محكومة بالفشل” وتستند الى فكرة أن “الإدارة الأمريكية تدّعي معرفة ما هو الأفضل لمصلحة الشعب الفلسطيني”.

بالمقابل، انتقدت إسرائيل السلطة الفلسطينية. وقال نتانياهو “لا أستطيع أن أفهم كيف يرفض الفلسطينيون الخطة الأميركية قبل أن يستمعوا الى تفاصيلها”.

وشهدت عدة مدن فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة احتجاجات شارك فيها مئات، معبّرين عن رفضهم للمؤتمر الاقتصادي، وأحرق متظاهرون في الخليل صورا لترامب وملك البحرين.


Comments

comments

شاهد أيضاً

قوات حفتر تبدأ هجوما واسعا لاقتحام طرابلس

بثت شعبة الإعلام الحربي التابعة “للجيش الليبي” تسجيلا مسموعا أعلنت فيه عن بدء هجوم واسع …