الرئيسية / أحداث وتقارير / إسلامي / خامنئي: “صفقة القرن” مؤامرة لتدمير الهوية الفلسطينية باستخدام المال

خامنئي: “صفقة القرن” مؤامرة لتدمير الهوية الفلسطينية باستخدام المال

علامات أونلاين - وكالات :


قال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، إن “صفقة القرن” الأمريكية هي مؤامرة لتدمير الهوية الفلسطينية عبر استخدام الأموال.

ووفقًا لسبوتنيك، قال خامنئي لدى استقباله نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري والوفد المرافق له، اليوم الاثنين: “واحدة من الأسباب الرئيسية للعداء للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي القضية الفلسطينية، لكن هذا العداء والضغوط لن يجبرا إيران على التراجع عن دعم هذه القضية”.

وأضاف المرشد الإيراني، “إيران تعتبر دعم الشعب الفلسطيني قضية عقائدية ودينية”، متابعا “النصر على العدو لا يتحقق بدون مقاومة وكفاح”.

وأكد خامنئي “قضية فلسطين هي القضية الأولى للعالم الإسلامي وأهم قضاياه، وسوف تنتهي حتما لصالح الشعب الفلسطيني والعالم الإسلامي جميعا”.

بدورها، أكدت حركة حماس، أنها تعتبر نفسها بخط الدفاع الأول عن إيران.

ونقل موقع المرشد الأعلى في إيران، عن صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، أثناء لقاءه خامنئي في طهران، أن “حركة حماس تؤكد أن أي عداء ضد إيران هو عداء ضد فلسطين ومحور المقاومة”، مضيفا “نحن نعتبر أنفسنا في الخط الأول للدفاع عن إيران”.

يشار إلى أن صهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاري البيت الأبيض، جاريد كوشنر صرح في الثاني من مايو الماضي خلال ندوة لمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن صفقة القرن قد تخلو من “حل الدولتين”، كما ستكون القدس “عاصمة إسرائيل الأبدية”.

ويعرف عن تلك الصفقة أنها تسعى للوصول إلى “حل نهائي” للصراع العربي الإسرائيلي، وصرح كوشنر في وقت سابق أنه سيتم الكشف عن تفاصيل الصفقة في شهر يونيو، بعد شهر رمضان.

وقد حظيت تصريحات كوشنر باهتمام كبير في مقالات الرأي وافتتاحيات بعض الصحف العربية، إذ حذر بعض الكتاب فيها من أن الصفقة ستقوض الحقوق الفلسطينية بينما دعا أخرون إلى وحدة الصف الفلسطيني والعربي لمواجهة السيناريوهات المقبلة.

ومن المقرر أن يقدم كوشنر خلال مؤتمر دولي في البحرين هذا الأسبوع، وفقا لرويترز.

ومن المرتقب أن تكشف الولايات المتحدة في 25 و26 يونيو المقبل، خلال مؤتمر البحرين عن الشق الاقتصادي من خطتها للسلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، التي لم يُكشف عن شقها السياسي بعد. وأعلنت السلطة الفلسطينية أنها لن تشارك في هذا المؤتمر.

وحتى الآن يرفض الفلسطينيون خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام وأعلنوا عدم مشاركتهم في القمة، رافضين الخطة باعتبارها منحازة لإسرائيل.

وفي منتصف يونيو الجاري، قالت المندوبة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي إنها قرأت الخطة الأمريكية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والمعروفة باسم “صفقة القرن” مشيرة الى انها تضع أمن اسرائيل اولًا.

وقالت هيلي في مقابلة مع صحيفة “اسرائيل اليوم” الاسرائيلية، نشرت مقاطع منها، “لا ينبغي على إسرائيل أن تقلق.. لأنه من خلال خطة السلام في الشرق الأوسط، فإن أحد الأهداف الرئيسية التي ركز عليها كوشنر (المستشار الاستراتيجي الأول للرئيس دونالد ترامب) وجيسون جرينبلات (الممثل الخاص الأمريكي للمفاوضات الدولية) هي عدم الإضرار بمصالح الأمن القومي لإسرائيل”.

وأضافت “إنهما يدركان أهمية الأمن، ويفهمان أهمية الحفاظ على سلامة إسرائيل.. أعتقد أن الجميع بحاجة إلى الدخول فيها بعقل متفتح”.

وهاجمت المندوبة الأمريكية السابقة لدى الأمم المتحدة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد إعلانه رفض الخطة الأمريكية.

وقالت هيلي “في هذه المرحلة، من الصعب رؤية فرصة يعود فيها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى طاولة المفاوضات، وأعتقد أن هذا يظهر اللون الحقيقي له”.

وأضافت “إنه يوضح الألوان الحقيقية للمجتمع العربي، إنهم (الدول العربية) لا يهتمون حقًا بالفلسطينيين، لأنه لو كان الفلسطينيون يمثلون أولوية كبيرة، فسيمسك الجميع بيد عباس ويقودونه إلى الطاولة”.

وكشفت هيلي النقاب إنها قرأت الخطة الأمريكية التي لم تنشر حتى الآن، وقالت “قرأت الخطة وأظن أنها مدروسة للغاية، ومعدة بشكل جيد وهي تأخذ في الحسبان نقاط الضعف لدى كلا الجانبين ورغبات كلا الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي”.

وكانت هيلي تبنت مواقف معادية لفلسطين في الأمم المتحدة قبل استقالتها من منصبها أكتوبر 2018.


Comments

comments

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة تعرب عن قلقها من استهداف الرتل العسكري التركي بسوريا

كشف  المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغريك، الإثنين، عن قلقه من استهداف رتل …