الرئيسية / أحداث وتقارير / عربي / القوات المدعومة من الإمارات تواصل السيطرة على مواقع حكومية بعدن

القوات المدعومة من الإمارات تواصل السيطرة على مواقع حكومية بعدن

علامات اونلاين – وكالات:


سيطرت قوات طارق صالح المدعومة من الإمارات، على معسكر العمري التابع للحكومة اليمنية، والواقع في مديرية ذوباب التابعة لمحافظة تعز.

بحسب مصادر صحفية، فإن سبعة أطقم تتبع قوات طارق صالح المدعومة من الإمارات تحركت من معسكرات في مدينة المخا متوجهة إلى معسكر العمري ليلة أول أمس الأحد.

واستلمت القوات المعسكر من الحراسة المتواجدة بداخله دون أي مقاومة.

ويتواجد بداخل معسكر العمري، قوات تابعة للعميد لؤي الزامكي قائد لواء الثالث حماية رئاسية، كما تتواجد بداخله قوات تابعة للواء النقل الذي يقوده محمد البوكري، الذي تناقلت وسائل إعلام جنوبية أنباء تفيد بأنه أعلن انضمامه للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وبحسب مصادر خاصة للجزيرة، فإن قوات “العمالقة” وقوات “ألوية تهامة” لم تقوما بأي تحرك لمنع هذه القوات من الوصول إلى المعسكر، بسبب وجود تعليمات من القيادة الإماراتية بالسماح لطارق صالح بالتحرك والسيطرة على المعسكر.

كانت القوات الإماراتية قد انسحبت قبل أشهر من بعض معسكراتها في الساحل الغربي وبقيت متمسكة بميناء المخا الذي تدير منه المعارك في جبهة الساحل الغربي.

جاء هذا التحرك بعد لقاء سري في مدينة المخا جمع طارق صالح و”عادل عبده فارع” الملقب بـ”أبو العباس” قائد كتائب مدعومة إماراتيًا تحمل نفس الاسم.

كان قد أعلن عن تأسيس مجلس لقوات مشتركة في الساحل الغربي مكون من قوات العمالقة وقوات “حراس الجمهورية” التابعة لطارق صالح و”القوات التهامية”، ويرأس المجلس وزير الدفاع الأسبق في دول الجنوب هيثم قاسم والنائب علي سالم الحسني.

يقع معسكر العمري شرق مديرية ذوباب بنحو 10 كيلو مترات وهو محاط بمرتفعات جبلية من اتجاهات الشمال والجنوب والشرق.

يشكل المعسكر موقعًا استراتيجيًا مهمًا، كونه يربط بين أربع مديريات، هي: باب المندب وذوباب والوازعية والمخا، ويتحكم بالطريق الرئيسي الرابط بين ذوباب وميناء المخا والخط الساحلي الممتد إلى مدينة الحديدة.

يأتي هذا التحرك بعد سقوط مدينة عدن في يد المجلس الانتقالي الجنوبي.

جزيرة ميون

من المتوقع أن تكون جزيرة “ميون” هي الهدف القادم لقوات طارق صالح، إذ تسيطر عليه حاليًا قوات تتبع قوات الدفاع الساحلي التابعة للحكومة، ومن المتوقع تسليمها لقوات خفر السواحل التابعة لطارق صالح، والتي يقودها العقيد عبد الجبار الزحزوح.

تكمن أهمية جزيرة ميون كونها تشرف على الممر المائي في مضيف باب المندب الذي تمر فيه نحو 21 ألف سفينة عملاقة سنويًا، وتقدر كمية النفط العابرة في المضيق بـ3.3 مليون برميل يوميًا.

بعد السيطرة على عدن وباب المندب وذوباب تكون القوات التابعة للإمارات قد أحكمت سيطرتها على كافة السواحل الممتدة من عدن إلى قرب ميناء الحديدة الذي لا يزال تحت سيطرة الحوثيين.


Comments

comments

شاهد أيضاً

اليمن.. المواجهات تتجدد بين الحكومة وجماعة الحوثي بالحديدة

تجدد التصعيد في الساحل الغربي لليمن، الثلاثاء، إثر مواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين جنوب …