الرئيسية / أحداث وتقارير / عربي / فلسطين تحذر من محاولات صهيونية لجر المنطقة لـ”حرب دينية”

فلسطين تحذر من محاولات صهيونية لجر المنطقة لـ”حرب دينية”

علامات اونلاين – وكالات:


حذرت منظمة التحرير الفلسطينية، الخميس، من أن تصريحات وزراء الحكومة الصهيونية الداعية لتغيير الوضع القانوني القائم في المسجد الأقصى، “محاولة لجر المنطقة إلى حرب دينية”.

وفي بيان عقب اجتماعها برام الله، قالت اللجنة التنفيذية للمنظمة إن “تصريحات وزراء الحكومة الصهيونية الداعية لتغيير الوضع القانوني القائم، والسماح بشكل رسمي للاقتحامات وصلاة المستعمرين في رحاب الأقصى، محاولة لجر المنطقة إلى حرب دينية، والترويج للتقسيم الزماني والمكاني”.

وكان وزير الأمن الداخلي الصهيوني جلعاد أردان، قال لـ”إذاعة 90″ العبرية، “يجب تغيير الوضع القائم في جبل الهيكل (المسجد الأقصى) ليتمكن اليهود من الصلاة هناك”، على خلفية التوتر الأخير الذي شهده المسجد.

وأضاف أردان، وهو عضو في المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، أن “صلاة اليهود يجب أن تسمح فردية أو جماعية، سواء في مكان مفتوح أو مغلق”.

والوضع القائم، هو الوضع الذي ساد في المسجد منذ الفترة العثمانية، حيث تتولى دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المسؤولية عن المسجد الذي يصلي فيه المسلمون فقط. وكانت الشرطة الصهيونية قد أوقفت الاقتحامات الصهيونية في أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء بمناسبة عيد الأضحى.

وسمحت الشرطة الصهيونية لنحو 1336 مستوطنا باقتحام المسجد الأقصى الأحد، الذي صادف أول أيام عيد الأضحى، ما فجر مواجهات بين المصلين وقوات الشرطة الإسرائيلية.

وتتم الاقتحامات من خلال باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد.

وتسمح الشرطة الصهيونية منذ العام 2003 للمستوطنين باقتحام المسجد من خلال باب المغاربة.

وتطالب دائرة الأوقاف الاسلامية في القدس، التابعة لدائرة الأوقاف الاسلامية بالأردن، والمسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، بوقف الاقتحامات ولكن الشرطة الاسرائيلية لم تستجب لهذا الطلب.

وفي سياق غير بعيد، شددت “التنفيذية” في اجتماعها على “متابعة قرار وقف التعامل مع كل الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الصهيوني، وتسريع عمل اللجنة المنبثقة لمتابعة التنفيذ الفوري، للتخلص من كل هذه الاتفاقيات”.

وفي الخامس والعشرين من يوليو الماضي، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال الصهيوني، ووضع آليات لتنفيذ ذلك، ردا على هدم الأخيرة بيوت فلسطينيين جنوبي القدس.

ووقعت منظمة التحرير الفلسطينية و الاحتلال الصهيوني اتفاق أوسلو للسلام عام 1993، وتبعه عدة اتفاقيات نظمت العلاقة بين الجانبين في الشأن السياسي والمدني والأمني والاقتصادي.

وتقول السلطة الفلسطينية إن سلطات الاحتلال الصهيوني انتهكت كل الاتفاقيات الموقعة، ولا يمكنها الاستمرار في الالتزام باتفاقيات من جانب واحد. 


Comments

comments

شاهد أيضاً

اليمن.. المواجهات تتجدد بين الحكومة وجماعة الحوثي بالحديدة

تجدد التصعيد في الساحل الغربي لليمن، الثلاثاء، إثر مواجهات بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين جنوب …