فكر ودعوة

الأمة ودورها في مقاومة الظلم والظالمين ( 4)

محمد عبد الرحمن صادق

هل للظالم من توبة؟ التوبة هي الرجوع إلى الله تعالى من المعاصي والآثام إلى الطاعة، وعرَّفها الإمام الغزالي في الإحياء بأنها: ” العلم بعظمة الذنوب، والندم والعزم على الترك في الحال والاستقبال والتلافي للماضي” . وقال ابن القيم في مدارج السالكين: ” التوبة في كلام الله ورسوله كما تتضمن الإقلاع …

أكمل القراءة »

لنْ تُمكَّنَ حتى تُبْتلى

أصابَ اليأسُ والقنوطُ بعضَنا مما تعانيه الأمة على كافة الأصعدة، ونسمع:” ليس لها من دون الله كاشفة”، ومَن يقرأ التاريخَ يدرك أن سننَ اللهِ ماضيةٌ، ولا تمكين دون ابتلاءٍ، فهما وجهان لعملة واحدة، أو هذه بتلك؛ والتمكينُ خاص وعامٌ، وقد منَّ الله على سيدنا يوسف عليه السلام بتمكينه الخاص من …

أكمل القراءة »

من أخطار عدم إنكار المنكر

التخلي عن أداء واجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر له آثار سلبية على المجتمع: سيطرة الأشرار والفساق على مقاليد الأُمور: من عواقب التخلي عن أداء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ازدياد عدد المنحرفين وأهل الشر والفساد في الأرض، وانحسار عدد الصالحين وأهل الخير والتقى، وبازدياد عدد المفسدين والأشرار وانحسار عدد …

أكمل القراءة »

الأمة ودورها في مقاومة الظلم والظالمين ( 3 )

تحدثنا في مقالين سابقين عن آفة الظلم وقلنا إنه ( وضع الشيء في غير موضعه) . وذكرنا أن هناك أشكالاً مُتعددة للظلم تعافها النفس السوية، وأن الشرع والعُرف والفِطرة السَّوية تأبى الظلم وتُوصِي بمقاومته، وأشرنا إلى ثوابت يجب مراعاتها حال مقاومة الظلم والظالمين، كما تحدثنا عن الغرض من مقاومة الظلم …

أكمل القراءة »

الأمة ودورها في مقاومة الظلم والظالمين ( 2 )

تحدثنا في مقال سابق عن آفة الظلم, وقلنا: إنه ( وضع الشيء في غير موضعه ), وذكرنا أن هناك أشكالاً مُتعددة للظلم تعافها النفس السوية، وبيَّنا أن الشرع والعُرف والفِطرة السَّوية تأبى الظلم وتُوصِي بمقاومته، وأشرنا إلى ثوابت يجب مراعاتها حال مقاومتنا للظلم والظالمين، كما تحدثنا عن الغرض من مقاومة الظلم ووسائل …

أكمل القراءة »

بشريات للتائبين (2)

يفرح الله في علاه بالتائب إليه: في الصحيحين ” لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ رَجُلٍ نَزَلَ مَنْزِلًا وَبِهِ مَهْلَكَةٌ، وَمَعَهُ رَاحِلَتُهُ، عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ نَوْمَةً، فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ رَاحِلَتُهُ، حَتَّى إِذَا اشْتَدَّ عَلَيْهِ الحَرُّ وَالعَطَشُ أَوْ مَا شَاءَ اللَّهُ، قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِي، فَرَجَعَ فَنَامَ نَوْمَةً، ثُمَّ …

أكمل القراءة »