نفى موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب التنفيذي لحركة “حماس” صحة ما تداولته وسائل الإعلام حول إغلاق مكتب الحركة في العاصمة القطرية، لافتاً إلى أنه في حال مغادرة الدوحة لن تكون الوجهة إلا إلى غزة، وذلك في مقابلة مع عمرو أديب على قناة “إم بي سي”.
وقال أبو مرزوق إن موضوع إغلاق مكتب الحركة في العاصمة القطرية الدوحة لم يطرح بتاتاً، ولم يناقش قط.
وأوضح أن قادة حماس أقاموا في الدوحة بناء على طلب أمريكي، وأن القادة انتقلوا إلى قطر بعد الخلاف مع الأردن، وطلب واشنطن من الجانب القطري استقبال حماس في الدوحة، وفق تعبيره.
وتساءل ما إذا كانت تل أبيب وواشنطن تريدان عودة قادة حماس إلى الأردن، لكون أغلبهم إما من غزة أو يحملون جواز سفر أردنياً، وفق قوله.
وأكد أن كل ما يثار حول تلك المسألة مجرد ضغوط إسرائيلية لا أكثر، مشدداً على أن العودة لن تكون إلا إلى غزة.
وكانت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” نقلت في وقت سابق عن مصدر قوله إن “الدوحة تتوقع طلباً أمريكياً بطرد قادة حماس، وهي منفتحة على ذلك”.
وأشار المصدر المطلع إلى أن طلب الولايات المتحدة من الدوحة طرد قيادة حماس قد يأتي إذا رفضت الحركة العرض الأخير المطروح على الطاولة، بشأن اتفاق يفضي إلى تبادل للأسرى ووقف للنار.
إلى ذلك، أعلنت جماعة الحوثي في اليمن أنها مستعدة لاستضافة المكتب السياسي لحركة حماس مهما كانت العواقب، وذلك رداً على تقرير إخباري نشرته “رويترز” يفيد بأن “قطر قد تغلق مكتب حماس كجزء من مراجعة وساطتها بالحرب”.
وسبق أن قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، خلال مؤتمر صحفي في أبريل الماضي، إنه “لا يوجد مبرر لإنهاء وجود مكتب حماس في الدوحة بينما تستمر جهود الوساطة في حرب غزة”، لافتاً إلى أن بلاده “لا تزال ملتزمة بالوساطة لكنها تعيد تقييم دورها في ظل إحباطنا من الهجمات ضد قطر”.
جاء ذلك بعدما تداولت وسائل إعلام أمريكية أنباء عن توجه لانتقال قيادات حركة “حماس” من قطر إلى دولة أخرى، على إثر انتقادات ومزاعم أمريكية وإسرائيلية سابقة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات