قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، إن أية تسوية لقضية بلاده، لن تكون قابلة للتطبيق، دون موافقة القيادة ومؤسساتها.
جاء ذلك في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، عن أبو ردينة، اليوم السبت، في إشارة إلى ما يعرف بـ”صفقة القرن” التي تعكف الإدارة الأمريكية على إعدادها.
واعتبر أبو ردينة أن “أية محاولة للالتفاف على الموقف الوطني تحت أية شعارات إنسانية، أو أية أفكار لتجزئة وتصفية القضية، ستبقى حبراً على ورق أمام تماسك الموقف الفلسطيني”.
وتابع “استمرار تجاوز الخطوط الحمراء من أية جهة كانت، سيبقي المنطقة بأسرها في مواجهة حريق دائم لا يمكن السيطرة عليه أو التنبؤ بنتائجه”.
وأشار أن “استمرار السياسة الأميركية الداعمة للاحتلال واستيطانه سينهي أية بارقة أمل للخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إليه العملية السياسية، جراء هذه السياسة المعزولة عن باقي المجتمع الدولي”.
والعام الماضي، أعلنت الولايات المتحدة أنها تعكف على إعداد خطة لإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين أطلق عليها إعلامياً اسم “صفقة القرن”، عبر إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات، بما فيها وضع مدينة القدس الشرقية.
وسبق للقيادة الفلسطينية أن أعلنت رفضها لـ “صفقة القرن”، عقب إعلان الرئيس الأمريكي يوم 6 ديسمبر 2017، عن اعتبار القدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده إليها.
وفي 14 مايو الماضي، نقلت الولايات المتحدة سفارتها من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، فيما يتمسك الفلسطينيون بالقسم الشرقي من المدينة، عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات