أحزاب ونشطاء يطالبون نظام السيسي بـإسقاط معاهدة السلام مع إسرائيل

طالبت أحزاب وحركات ومنظمات حقوقية، إضافة إلى محامين وصحفيين ونشطاء السلطات المصرية، بـ “إسقاط معاهدة السلام مع العدو الصهيوني”، ووقف كل أشكال التطبيع معه معتبرين أنها السبب المباشر في تفكيك الموقف العربي الموحد تجاه القضية الفلسطينية، وتجاهل إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وفي بيانهم، الذي قالوا إنه يتزامن مع الذكرى 47 لتوقيع اتفاقية كامب ديفيد، اعتبر الموقعون أن ما يجري اليوم من حرب إبادة وتجويع ضد سكان غزة منذ ما يقارب العامين، إلى جانب تهديدات اليمين الإسرائيلي الحاكم بتهجير الفلسطينيين إلى سيناء والترويج لمشروع «إسرائيل الكبرى»، هو امتداد مباشر لنتائج الاتفاقية.

ووقع البيان الذي نشرته لجنة دعم الشعب الفلسطيني بنقابة الصحفيين، محامون وأطباء وصحفيون وأكاديميون، إلى جانب أحزاب: الاشتراكي المصري، والكرامة، والعيش والحرية، والتحالف الشعبي الاشتراكي، وحركة الاشتراكيين الثوريين

وطالب بوقف جميع أشكال التطبيع مع إسرائيل، خصوصًا التجاري والسياحي، والانضمام إلى الدعاوى المرفوعة أمام المحكمة الجنائية الدولية ضدها، والإفراج عن المعتقلين المصريين على خلفية التضامن مع فلسطين، وفتح معبر رفح أمام القوافل المهنية والصحفية والطبية، والسماح بانطلاق أسطول مصري لكسر الحصار المفروض على غزة.

وقال الموقعون على البيان إن “حرب الإبادة والتجويع الصهيونية المتواصلة منذ 23 شهرًا ضد شعب غزة، إلى جانب عربدة طائرات العدو فوق العواصم العربية، هي إحدى النتائج المباشرة لهذه الاتفاقية (كامب ديفيد) التي تجاهلت إقامة دولة فلسطينية، وقوضت وحدة الموقف العربي في الصراع مع إسرائيل”

وطالب الموقعون على البيان السلطات المصرية بـ”الانضمام إلى الدعاوى التي رفعتها جنوب إفريقيا في الجنائية الدولية ضد إسرائيل، والإفراج عن معتقلي فلسطين في السجون المصرية، والسماح بدخول قوافل المهنيين من صحفيين وأطباء من معبر رفح على مسؤوليتهم الخاصة لمساندة شعب غزة، والسماح بانطلاق أسطول الصمود المصري لكسر الحصار على غزة”

وكان من بين الموقعين على البيان “الحزب الاشتراكي المصري، والاشتراكيين الثوريين، وحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، وحزب العيش والحرية (تحت التأسيس)، وحزب الكرامة، ومركز النديم، ولجنة دعم الشعب الفلسطيني بنقابة الصحفيين”.

ووقع على البيان أيضًا “المحامي أحمد أبو العلا ماضي، والمهندس أحمد بهاء شعبان، والكاتب أحمد الخميسي، والناشط أحمد دومة، والمحامي جمال عيد، والدكتورة كريمة الحفناوي، والمحامية راجية عمران، والكاتبة رشا عزب، والمحامية عزة سليمان، والمحامية ماهينور المصري”

وتمر الذكرى السابعة والأربعين لإبرام اتفاقية كامب ديفيد في 17 سبتمبر، التي أدت مباشرة إلى توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في 26 مارس 1979.

وفي 26 مارس 1979 أبرمت مصر وإسرائيل معاهدة السلام، في حفل أشرف عليه الرئيس الأمريكي جيمي كارتر، لتنهي ثلاثة عقود من الحرب، ولا تزال المعاهدة سارية حتى الآن، ومع تفاقم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر 2023، برزت عدة مطالبات بإعادة النظر في اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل.

وتبنى إحدى المطالب بإلغاء الاتفاقية رئيس الهيئة البرلمانية لحزب التجمع النائب عاطف مغاوري، الذي طالب بإلغائها على غرار إلغاء معاهدة 1936 بين مصر وبريطانيا، عندما قال رئيس وزراء مصر حينها مصطفى النحاس إنه عقد تلك الاتفاقية من أجل مصر وألغاها من أجل مصر، مؤكدًا أن مبررات الاتفاقية انتفت “مع عدم التزام الكيان الصهيوني بها”، واستمرار اعتداءه على الشعب الفلسطيني وتهديده الأمن القومي المصري.

شاهد أيضاً

صحف الاحتلال: حزب الله قتل 36 ضابطا وجنديا إسرائيليا في لبنان منذ مارس

أكدت صحيفة “هآرتس” أن 36 ضابطا وجنديا في الجيش الإسرائيلي قتلوا في لبنان منذ اندلاع …