وجود الرئيس مرسي هو الضمانة للعبور من عنق الزجاجة بعد سقوط الانقلاب
البعض يتهمني بعرقلة الاصطفاف بسبب إصراري على استمرار شرعية الرئيس مرسي
التنازل عن الشرعية يعتبر خيانة للدماء والأرواح التي أزهقت والمعتقلين
السيسي ينفذ مخطط إغراق مصر في الديون
أكثر من 90 %من الشعب المصري يريدون الفتك بهذا السيسي كالقذافي
كشف السياسي المصري أحمد عبدالجود، منسق حملة “الشعب يدافع عن رئيسه” عن مفاجآت من العيار الثقيل أبرزها أن المحسوبين على التيار الإسلامي والصف الثوري يتم دعوتهم من آن لآخر لبحث التنازل عن شرعية الرئيس محمد مرسي، وأن العائدين من تأييد زعيم الانقلاب يحاولون تصدر المشهد مرة أخرى، مؤكدًا أن عودة “مرسي” تعد ضمانة للعبور من عنق الزجاجة بعد سقوط الانقلاب والتنازل عنه خيانة للدماء التي سالت على يد الانقلاب.
ودعا عبدالجواد في حواره لـ “علامات أونلاين” إلي ضرورة الاصطفاف الثوري الذي اعتبره وواجب وطني تفرضه المصلحة الوطنية، لكن بأسس ومبادىء ودون فض طرف إملاءات على الأخر.
وإلى نص الحوار:
- بداية ماذا عن حملة الشعب يدافع عن رئيسه.. ولماذا توارت عن المشهد.. وما دورها؟
-هي حملة نوعية بدأت اساساً عقب اختطاف الرئيس محمد مرسي ودشناها تحت مسمى “أين الرئيس المحتطف”.. ثم تحولت إلى الشعب يدافع عن الرئيس بعد معرفة مكان احتجازه.. وكان التدشين الرسمي لها عقب وصول رسالة للحملة من محامي د.مرسي بعد زيارته له في سجن برج العرب وعقدنا مؤتمراً صحفياً لتلاوة أول وآخر رسالة من الرئيس مرسي، وأثناء انعقاد المؤتمر الثاني للحملة بحزب الاستقلال أيضاً قامت قوات أمن الانقلاب بمداهمة مقر الحزب ومنذ ذلك الحين توالت التهديدات الأمنية لأعضاء الحملة بالاعتقال وقد وصلني شخصياً هذا التهديد وأيضاً للدكتور سيف الدين عبد الفتاح رئيس الحملة والأستاذ محمد الدماطي محامي الرئيس مرسي.
وعندما وصلت لتركيا تواصلت مع كل القوى السياسية على أمل إحياء نشاط الحملة، إلا أنني لم أجد أية استجابة أو تعاون خاصة من بعض التيارات المدنية التي لم يرق لها الحملة أساساً.. بل إن بعضهم اتهمني بعرقلة ما يسمى الاصطفاف بسبب إصراري على استمرار شرعية الرئيس مرسي ونظراً لقلة أو انعدام الموارد المالية المتاحة لنا أصاب نشاط الحملة بعض الجمود المؤقت.
وفسلفة الحملة تقوم على أشياء مفصلية .. وهي أن بعض الساسة وكثير من الأحزاب المصرية يتبنون قيماً جيدة ومبادئ ديمقراطية، لكن عندما تتعارض هذه القيم والمبادئ مع مصالحهم يغلبون مصالحهم على القيم المبادئ وهذا ما حدث بالضبط مع الرئيس محمد مرسي الذي جاء بانتخابات حرة ونزيهة لكن النفوس كان بها أشياء غلبت المصلحة الخاصة على المبادئ والقيم ولذلك العنوان العريض للحملة هو الشرعية في مواجهة الانقلاب بمعنى أن الثورة في مواجهة الانقلاب
أنصار 3 يوليو والرئيس مرسي
- أغلب المعارضة خارج البلاد، ماذا قدموا، وما دورهم في إسقاط الانقلاب؟
- يبذل الجميع جهودأً كبيرة في مختلف المجالات سواء الحقوقي أو الإعلامي أو السياسي لكن لا أدرى سبباً وراء عدم توحيد الجهود بينهم ربما لأن كل تيار له وجهة نظر تختلف عن الآخر في العمل قد تروق لتيار آخر، وربما أيضاً لأن بعض العائدين من معسكر 30 يونيو أرادوا تصدر المشهد مرة أخرى، بل تشعر بالفعل أنهم يتصدرون ، وبعضهم لا يشغله سوى وضع شروط لا يمكن القبول بها إطلاقاً للتوصل إلى اصطفاف حقيقي .. مثل عدم الإشارة للرئيس محمد مرسي كرئيس شرعي للبلاد تلميحاً أو تصريحاً ..وعندما يحاول البعض مناقشة هذه الجزئية المفصلية والمحورية – تشعر أن مجرد طرح مسلمة استمرار شرعية الرئيس مرسي من المحرمات عند البعض.
- كيانات كثيرة خرجت بعد انقلاب 3 يوليو.. كـ”تحالف دعم الشرعية، والمجلس الثوري، والبرلمان المصري”.. ماذا قدمت هذه الكيانات لنصرة الثورة؟
رأيي الشخصي أن تتوحد هذه الكيانات تحت مسمى واحد لتوحيد الجهود، ويكون الكيان الجامع وعاء شاملاً لكل الرؤوى والتوجهات السياسية حتى يؤتي أكله داخلياً وخارجياً شريطة عدم إقصاء أو تهميش أي رأي من داخل الصف الثوري شريطة التمسك بشرعية الرئيس مرسي معبراً عن الإرادة الشعبية التي أفرزتها ثورة 25يناير وانتصاراً لمبادىء الديمقراطية واحترام اختيار الشعب وترسيخاً للمسلمة الديمقراطية أن جاء بالصندوي لا يرحل إلا بالصندوق ..هذه ببساطة هي المسألة ..كسر الانقلاب يعني عودة الشرعية وبعدها كل الأطروحات والآراء تطرح على طاولة النقاش ..وأعتقد أن السنوات الماضية اثبتت ضخامة المخطط الإقليمي و الدولي للإطاحة بالرئيس مرسي والعصف بالتجربة الديمقراطية الوليدة بسبب المواقف الثورية والوطنية والعربية التي اتخذها الرئيس محمد مرسي ضد من يعبثون بالمنطقة الآن ..وسوريا وليبيا واليمن خير دليل.
مرسي والشرعية
- بعض من هم في معسكر الشرعية يدعون لبحث التنازل عن عودة الرئيس مرسي.. ما رأيك؟
– بالفعل هناك اشخاص من المحسوبين على التيار الإسلامي والصف الثوري ..وأقول أشخاص وليس كيانات يتم دعوتهم من آن لآخر لبحث التنازل عن شرعية الرئيس محمد مرسي أو عدم التمسك بها وهم قلة ولا أدرى تفاصيل مسار تلك الدعوات.. لكن في النهاية البعض يرى أن يتم تأجيل النظر في هذا الأمر لحين إسقاط الانقلاب.. ولا أدرى حين سقوط انقلاب العسكر هل هناك من يستطيع ملء الفراغ الرئاسي.. ووجهة نظري أيضاً أن وجود الرئيس مرسي هو الضمانة الحقيقية والوحيدة للعبور من عنق الزجاجة بعد سقوط الانقلاب وايضاً لأنه الوحيد الذي يمتلك صلاحيات إلغاء كافة الاتفاقات و التنازلات التي ورط السيسي فيها الشعب المصري.. مثل وثيقة مبادىء سد النهضة واتفاقية نيقوسيا للتنازل عن غاز المتوسط.. بيع تيران وصنافير.. سن قوانين سيئة السمعة.. اتفاقية الضبعة مع روسيا وغير ذلك من الاتفاقيات الكارثية للانقلاب .
المعارضة والإسلاميين
- ماذا عن الاصطفاف الثوري والمصالحة بين كافة المعارضين لمواجهة النظام.. أقصد الإسلاميين وباقي الحركات الثورية المعارضة كـ”6 إبريل والاشتراكيين الثوريين”؟
-الاصطفاف الثوري ضرورة ملحة بل وواجب وطني تفرضه المصلحة الوطنية الملحة، لكن قبل الحديث عن الاصطفاف علينا وضع أسس ومبادىء هذا الاصطفاف، على أي أمر نصطف؟ ومع من نصطف؟ وكيف يتحقق هذا الاصطفاف؟ وماهي مآلاته وضمانات تنفيذ أو الوفاء بما نصطف عليه؟ وقبل كل ذلك علينا إدراك أن الاصطفاف وسيلة لتحقيق اهداف الثورة وإنقاذ الوطن وليس فقط إكثار العدد أو اتخاذ الصور الفوتوغرافية أو التفاخر بالاصطفاف مع فلان أو علان وإصدار البيانات الجوفاء وألا يكون هذا الاصطفاف وسيلة أو سلماً لتحقيق أغراض أو مصالح أو مكاسب شخصية أو حزبية ضيقة.
والاصطفاف الحقيقي يبدأ من الميادين.. فالميادين تجمع وغرف السياسة المغلقة تفرق ولا صوت يعلو فوق الإرادة الشعبية ..والتنازل عن الشرعية يعتبر خيانة للدماء التي أريقت والأرواح التي أزهقت والمعتقلين المختطفين في أقبية وزنازين العسكر والأعراض التي انتهكت والأموال التي نهبت وصودرت منذ 3 يوليو المشؤوم.
الأزمة الإقتصادية
- ما رأيك في قرارات الانقلاب بتعويم الجنيه.. وانخفاض قيمته أمام الدولار.. واستمرار الارتفاع في الأسعار.. وهل يساهم كل ذلك في اشتعال ثورة الغلابة؟
– أولاً الكل أجمع حتى كثيراً من مؤيدي الانقلاب أن هذه القرارات الكارثية التي قام بها السيسي هي خطوة تكاد تكون نهائية لتنفيذ مخطط إغراق مصر في الديون وبالتالي خضوعها للتدخل الدولي والصهيوني.. وبالتالي أعتقد أن النظام الحالي قام بهذه الخطوات بعد توقف الدعم الخليجي “الرز الخليجي ” والتخبط في السياسات الخارجية والاقتصادية التي اصبحنا تابعين فيها للمعسكرين الغربي و الروسي سوياً المعاديان للربيع العربي .. والسيسي ينظر إليه خارجياً مثل منديل الكلينكس الذي يستخدم ثم يلقى في صندوق القمامة عندما يستنفذ الغرض من استعماله..وأتمنى أن تكون هذه القرارات حافزة ومحفزة للشعب ..للعودة للمسار الثوري الذي لا خيار لنا عنه كما قلت .. فالحرية تنتزع ولا تطلب ..والثورة تقود ولا تقاد .. وتأمر ولا تؤتمر.
المواطن البسيط والغلاء
- ما ذنب المواطن البسيط في الصراع السياسي الذي يجلب عليه الغلاء والوباء؟
– الغلاء والوباء الذي يعاني منه المواطن البسيط ليس بسبب الصراع السياسي ولكن بسبب الانقلاب العسكري على إرادة الشعب وثورته والانتقام من ثورة 25يناير الرمز والحدث، لأن هذه الثورة كشفت كل سوءات وخطايا وجرائم نظم مبارك وفضحت مخططات العسكر التي لا مانع لديها من التفريط في الثوابت الأمنية بل والأرض والعرض مقابل البقاء في سدة الحكم .التي استولوا عليها دون حق من 1954.. ولذلك أكرر أن الثورة جامعة وهي التي ستحقق للمواطن الحرية والكرامة والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية.
- هل تعلم أن سعر كيلو اللحم وصل إلى 120 جنيه والسكر 12 جنيه و بالنسبة لأجرة المواصلات حدث ولا حرج.. من لهذا المنسي من الحسابات؟
– أولاً السيسي ليس له حسابات بل هو مسير ومفعول به وليس فاعلاً، ينفذ أوامر من أتى به لسدة الحكم وبالتالي هو يفعل ما يملى عليه من تل أبيب وعواصم القوى الكبرى، ومحاولات شرعنة وجوده بتقدم رشاوى لبعض هذه الدول على شكل صفقات سلاح أو اتفاقيات تجارية لن تكسبه شرعية نهائياً، وما قاله في مؤتمر الشباب ما هو إلا تكرار سخيف وممل وسمح لكتالوج دأب عليه حكام مصر من العسكر لمغازلة الشباب ولخداعه؛ ولكن الحقيقة تؤكد أن شباب مصر أكثر وعياً وعلى دراية تامة بكل هذه الألاعيب ولن تنطلي عليه أبداً ولن يتم خداع هذا الشباب الواعد.
مؤتمر الشباب
- ما رأيك في محاولات السيسي المتكررة لشرعنة وجوده.. أخره الظهور في ما يسمى بمؤتمر الشباب؟
ما يسمى بلجنة بحث حالات الشباب المعتقل يكفي أن تعرف أنها مشكلة من نشوى الحوفي التي طالما نادت بمعاقبة الشباب والعصف به وقمعه .. وأيضا محمد عبد العزيز الشهير ببرايز عضو تمرد وحسن شاهين عضوتمرد أيضاً .. فوجود هؤلاء في اللجنة يكفي لبيان كم العبث والاستهزاء بهذا الشباب الثوري الوطني ..ويجب علينا عدم النظر إلى هذه الترهات أو التعويل عليها.
- البعض مازال مؤيدا لـ”السيسي” رغم كل ما حدث من غلاء وتدهور في شتى مجالات الحياة.. في رأيك ما سبب ذلك؟
– في الماضي قد يكون هناك من يؤيد السيسي ولكن مؤيدي السيسي الآن لن يتعدوا ضباط بالقوات المسلحة والشرطة والقضاء ورجال الأعمال الفاسدين بالإضافة للأذراع الإعلامية وبعض رموز مبارك ..أما على المستوى الشعبي فلا أن هناك استفتاء نزيهاً لخرجت نتيجته كالتالي أكثر من 90 %من الشعب يريد الفتك بهذا السيسي ولو تمكنوا منه لفعلوا به أكثر مما فعل الشعب الليبي مع القذافي.
- وما تقييمك للوضع الأمني والحقوقي في الوقت الراهن؟
– الوضع الأمني ليس هناك أمن ولا أمان بل آلة عسكرية حمقاء تفتك بكل من يحاول أن يبدي رأيا مخالفاً لسلطة الانقلاب وحتى من يلتزم بالصمت العاجز يتم اعتقاله أو تصفيته للشبهة أما على المساوى الحقوقي فأظن أن المنظمات المجتمع المدني والحقوقية شبه المنصفة لايتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة واقول شبه المنصفة لأن بعضهم لايهتم بمن يقتل أو يحرق او يعتقل من التيار الإسلامي وخاصة الإخوان المسلمين وهذا شيء مؤسف ومخز..
- ما رأيك في بيان محمد البرادعي الأخير والذي برأ فيه نفسه من المسؤولية، وقال إنه فوجئ بخطف الرئيس مرسي صباح 3 يوليو؟.. هل ترى أنها محاولة لإعلان وجوده؟
– فيما يخص هذا البيان من الناحية السياسية أعتقد أن هذه الشهادة تقود السيسي ومجلسه العسكرية أمام أي محكمة جنائية في العالم لأنها جاءت من أحد أهم أقطاب الانقلاب، بل وعراب الانقلاب الذي بذل جهوداً حثيثة للترويج لهذا الانقلاب وشرعنته ولما اختلفت المصالح انفلت منهم .. وهي شهادة مهمة بلا شك يجب استغلالها.. ولكن يجب أيضاً أن لا يكتفي البرادعي ببيان على مواقع لاتواصل الاجتماعي بل يجب عليها الاستجابة للمراكز الحقوقية التي طلبت منه المثول أمام المحاكم الدولية ..وبالعود إلى الثالث من أغسطس2013 .نائب رئيس الجمهورية وقتها مع شريف عامر على قناة الحياة أكد البرادعي أن الشائعات التي تتحدث عن أنه هدد بتقديم استقالته إذا تم فض رابعة بالقوة وأكد أن هذا تحريف وقال : ما قال ذلك مطلقاً..بل على العكس وأكد أن جميع المسئولين الرسميين في الدولية يؤمنون أنه لا يجب على أي منطقة في الدولة بالخروج عن سيطرة الأمن وترويع الموانين ولذلك يجب سيتم فض الاعتصام بالقوة إذا لم يكن هناك بديل آخر ..بشرط وحيد بأقل الخسائر.
كما أذكر البرادعي بأنه شارك في اعتصام وزارة الثقافة عقب اقتحامها ولم يقل أن هذا تعد على سيادة الدولة وقال البرادعي أيضاً في هذا الحوار أنا لم أعرض فكرة إطلاق سراح الرئيس محمد مرسي مقابل فض رابعة، وأكد أيضاً أنه يعلم أن الرئيس مرسي مختطف بدليل إجابته على سؤال لشريف عامر لماذا تركتم كاترين ىشتون تلتقي بالرئيس مرسي ..وقال البرادعي :العالم مهتم بما يحدث في مصر . ولم تكن قد وجهت اتهامات بعد للدكتور مرسي وأردنا أن نقول للعالم إن الرئيس مرسي يعامل بطريقة تليق به كرئيس سابق ..ولأننا في ظروف استثنائية اضطررا للتعامل معه عن طريق إخفائه ورفضنا زيارة وزير خاريجة ألمانيا له وأن 30 يونيو ثورة شعبية استكمالاً لثورة يناير، وأننا تخطينا مرحلة إقناع العالم بان 3يوليو لم يكن إنقلاباً عسكرياً.
- هل لديكم خطة للإطاحة بنظام 3 يوليو أم الأمور تسير بعشوائية؟
– الثورات كلها لا تمتلك خريطة ولا جدول زمني، ولكنها عمل وحراك ثوري متراكم بتراكم الأحداث ويأتي النصر فيها دون اتفاق أو تحديد وقت مسبق ..بل على العكس تحديد توقيت معين هو العشوائية بعينها.
- وأخيرا ما توقعاتك المستقبلية لمصر وشعبها؟
- توقعاتي المستتقبلية لمصر وشعبها اقول إن مصر مرت بظروف شبييه على مدار تاريخها في هجمات التتار والصليبيين وكانت مصر في أعضف حالاتها سياسياً وعسكريا ًإلا أن الشعب المصري أثبت في كل مرة أن إرادته في الانتصار تعجز العقول عن الفهم بدليل أن كثيراً من الدولى إما ضاعت أو انهارت لكن مصر رغم تعاقب الكثير من المحتلين عليها سواء كان احتلالاً مذهبياً لكن المصريين لم يتشيعوا ومروراً بالعهد المملوكي والانجليزي والفرنسي ..وظل الشعب المصر متمسكاً بدينه ولغته ومبادئه . وحتماً سيذهب السيسي وكل سيسي .سواء كان عسكرياً او يتدي زياً مدنياً فإرادة الشعب هي الباقية والجميع إلى زوال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات