برر الإعلامي أحمد موسى، أحد أذرع قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي، الإعلامية، الرشاوى الانتخابية التي قدمها حزب مستقبل للناخبين تزامنا مع الاستفتاء على التعديلات اللادستورية التي تعزز حكم السيسي قائلًا :” هو عيب إننا نساعد أهالينا؟”.
وزعم موسى خلال برنامجه المذاع على فضائية صدى البلد، أن الصور المتداولة لحزب مستقبل وطن قد تم توزيعها على المواطنين في شهر يناير الماضي، رغم توثيق رواد مواقع التواصل الاجتماعي لتلك الرشاوى الانتخابية المتمثلة في كراتين “الزيت والسكر” والأدوات الكهربائية، وخلفها طوابير الناخبين وأعلاها لافتات تأييد التعديلات اللادستورية.
واستطرد :” حزب مستقبل وطن اعتاد تنظيم قوافل المساعدات للمحتاجين، وكذلك القوافل الطبية، متابعا:” هو عيب إننا نساعد أهلنا.. لكن ده محصلش في الانتخابات”.
وفضح الإعلام الغربي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، ممارسات نظام الانقلاب التي سعى من خلالها لحشد محدودي الدخل للاصطفاف في طوابير لجان الاستفتاء مقابل توزيع كراتين تموينية على من يدلي بـ”نعم” على التعديلات اللادستورية.
وقالت صحيفة التايمز البريطانية، إن النظام المصري المدعوم من الجيش بذل جهودا كبيرة، لتعزيز الإقبال على استفتاء يهدف إلى ضمان بقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي في منصبه حتى 2030.
ويضيف مراسل الصحيفة مجدي سمعان، في تقريره إنه تم نقل الناخبين إلى مراكز الاقتراع، كما تم تقديم طرود وقسائم غذائية في مناطق الطبقة العاملة، وذلك لمواجهة آثار خيبة الأمل والتعب اللذين يلقونهما جراء التوجه إلى صناديق الاقتراع.
وأغلقت مقرات الاقتراع أبوابها في التاسعة من مساء أمس الاثنين، آخر أيام الاستفتاء على تعديلات دستورية تسمح لعبد الفتاح السيسي بالبقاء في الحكم حتى عام 2030، وتعزيز سلطته، إضافة إلى توسيع دور الجيش وإنشاء مجلس للشيوخ (غرفة برلمانية ثانية/ الشورى سابقا).
وستجعل الرئيس يتحكم أيضا في تعيين رؤساء الهيئات القضائية والنائب العام من بين مجموعة من المرشحين تقترحها تلك الهيئات.