أوضح الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أن قرار مجلس الأمن رقم 478 الصادر في 20 أغسطس 1980 “يبطل إعلان إسرائيل القدس عاصمة لها”.
وصرّح أردوغان اليوم الأحد، بأن مدينة القدس “هي مسرى النبي محمد، خاتم المسلمين، وأمانة الصحابي عمر بن الخطاب”، مشددًا على أنه لن يسمح بتنفيذ مخططات لاستهدافها.
وقال في كلمة أثناء افتتاح مشاريع تنموية بولاية سيواس (وسط تركيا)، إن “إسرائيل دولة احتلال وإرهاب؛ تحتل الأراضي الفلسطينية منذ 1947”.
وأشار الرئيس التركي إلى أن ترمب “غير مخول” بإلغاء القرار الأممي (قرار رقم 478)، الذي يؤكد مجددًا على عدم مشروعية الاستيلاء على الأرض بالقوة.
وتم إقرار القرار المذكور في جلسة لمجلس الأمن في أغسطس 1980 بموافقة 14 دولة في مجلس الأمن، مع امتناع الولايات المتحدة عن التصويت.
وجدّد أردوغان تأكيده أن “القدس خط أحمر بالنسبة للمسلمين”، مشددًا على أن تركيا “لن تسمح بتنفيذ مخططات تستهدف القدس”. متابعًا: “إعلان أمريكا القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها هو آخر نماذج تلك المخططات”.
واعتبر أن “اتخاذ هذا القرار، رغم إدراك مدى حساسية العالم الإسلامي تجاه القدس، يعدّ تحريضًا ضد سلام وطمأنينة وأمن المنطقة المتعثرة”.
وأفاد الرئيس التركي بأن جميع الفلسطينيين، بأطفالهم ونسائهم وشيوخهم، “يتعرضون لسياسيات جائرة ممنهجة من قبل السلطات الإسرائيلية تستهدف تهجيرهم”.
وأضاف: “يا ترامب، يا نتنياهو (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو)، حتى ولو أقدمتم على هذه الأفعال، نحن لن نسقط في هذا العجز الذي سقطتم أنتم فيه؛ لأننا أكثر وقارا وكرامة”.
ولفت الرئيس التركي النظر إلى أنه حين أغلق العالم الباب بوجه اليهود المنفيين من إسبانيا فتح أجداده (العثمانيون) أبوابهم أمامهم.
وأكد أنه لا يمكن لأحد أن ينتظر من تركيا التزام الصمت حيال ما يحدث في القدس؛ “لأننا لا نستطيع أن نحمل هذا العار على جبيننا”.
ونوه أردوغان، في هذا الصدد، إلى أن القدس هو المكان المقدس الذي عرج منه النبي محمد، خاتم المرسلين، في رحلة الإسراء والمعراج، وهي أمانة الصحابي عمر بن الخطاب للأمة الإسلامية (حيث تم فتحها في عهد خلافته عام 637 م).
وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، الأربعاء الماضي، القدس عاصمة لإسرائيل في خطاب تاريخي من البيت الأبيض، مؤكداً أن وزارة الخارجية ستبدأ التحضير لنقل السفارة من تل أبيب إلى القدس.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات