قال الرئيس رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن تركيا لن تتراجع عن صفقة صواريخ “إس 400” الدفاعية الروسية، بحسب الأناضول.
جاء ذلك خلال لقاء جمعه بمجموعة من الشبان في قصر “دولما باهتشه” التاريخي بمدينة إسطنبول.
وتابع قائلا: “صفقة “إس 400″ اكتملت ولا تراجع عنها، ومن المقرر أن نستلم المنظومة في يوليو، لكن على ما يبدو أن الجانب الروسي سيسلم المنظومة قبل ذلك الموعد”.
وأوضح أردوغان أن “إس 400” منظومة دفاعية وليست هجومية، وأن الجانب الروسي قدم تسهيلات لتركيا فيما يخص تسديد ثمن المنظومة.
وأردف قائلا: “عقب استلام منظومة “إس 400″، هناك دراسة حول إمكانية الإنتاج المشترك بين أنقرة وموسكو لمنظومة “إس 500” المتطورة، والأمريكيون يدعون أن المنظومات الروسية ليست ملائمة لأنظمة مقاتلات “إف 35″، وهذا ليس صحيحا من الناحية التقنية”.
وفيما يخص الصناعات الدفاعية لتركيا، قال أردوغان إن بلاده قطعت أشواطا كبيرا في هذا المجال، وباتت تصنع قسما كبيرا من احتياجاتها العسكرية بإمكانات وقدرات محلية.
واستطرد في هذا الخصوص: “قطعنا شوطًا كبيرًا في الصناعات الدفاعية وأصبحنا نصدر طائرات من دون طيار، ونعتزم إنتاج منطاد عسكري، قادر على حمل قنابل تصل وزنها 1.5 طناً”.
وذكر أن تركيا رفعت نسبة الإنتاج المحلي من معدات الصناعات الدفاعية، من 20 بالمئة مطلع الألفية الثالثة، إلى 68 بالمئة مع نهاية 2018.
وأكد الرئيس أردوغان أن بلاده ستتستلم مقاتلات “إف 35” الأمريكية، ومعداتها “عاجلا أم آجلا”.
يذكر أنه في 5 أبريل الماضي، قال أردوغان إن أنقرة تسلمت من الولايات المتحدة 3 مقاتلات من طراز “إف 35″، وإنها بانتظار تسلم الرابعة قريبًا.
وتخطط أنقرة لشراء 100 مقاتلة من الطراز ذاته، بموجب اتفاق مسبق، شاركت في إطاره بتمويل تطوير المقاتلة، كما أن طيارين أتراك يجرون حاليًا تدريبات عليها في قاعدة “لوك” الجوية، بولاية أريزونا الأمريكية.
يشار أن تركيا قررت عام 2017، شراء منظومة “إس400” الصاروخية من روسيا، بعد تعثر جهودها المطولة في شراء أنظمة الدفاع الجوية من الولايات المتحدة.
وذكرت تركيا في وقت سابق أنها لن تتخلى عن خططها لشراء المنظومة وأن الدفعة الأولى من أنظمة الدفاع الجوي يجب أن تسلم في شهر يوليو.
ومن جانبها زعمت الولايات المتحدة أن “إس — 400” لا تتوافق مع معايير الناتو، وهددت بفرض عقوبات على تركيا في حال امتلاكها، محذرة أنقرة بتأخير أو إلغاء صفقة بيع مقاتلات “إف — 35”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات