أردوغان يعد بمزيد من التطبيع مع مصر.. ومسؤول تركي: لا ثوابت في السياسة

 اللوم عليها في قتل جنود وهجمات على كنائس ومذابح للنساء والأطفال وما إلى ذلك”.

وذكر “تشام” أن هناك جهودا مهمة وناجحة يتم بذلها، خاصة وزارة خارجيتنا ، لبدء عهد جديد مع مصر.

وأضاف: “هناك آلاف الصفحات من المحادثات والجهود السابقة التي مهدت لهذه المصافحة (بين أدوغان والسيسي). ليس من جانب واحد، ولكن بجهد ثنائي”.

واختتم تغريداته بالقول إنه “على الرغم من أن آلام الأمم لم تُنسى، فإن العلاقات بين الدول تستمر دائمًا، ولهذا أصبحنا كأتراك أصدقاء أو حلفاء مع الدول المهزومة في حرب الدردنيل”.

وتابع: “ولهذا السبب كذلك، بعد انتصارنا على الاستقلال، بدأ الزعيم التركي مصطفى كمال أتاتورك صداقات وعلاقات وثيقة مع رئيس الوزراء اليوناني أنذاك إلفثيريوس فينيزيلوس”.

من جانبها، علقت الرئاسة المصرية على لقاء “السيسي” و”أردوغان”.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية “بسام راضي” أنه تم خلال اللقاء “التأكيد المتبادل على عمق الروابط التاريخية التي تربط البلدين والشعبين المصري والتركي”.

وأضاف: “كما تم التوافق على أن تكون تلك (المصافحة) بداية لتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين”.

وتوترت علاقات أنقرة مع القاهرة منذ أن قاد “السيسي”، عندما كان قائدا للجيش، الإطاحة بالرئيس الراحل “مرسي” المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، والذي كان الرئيس “أردوغان” يدعمه بشدة.

وبدأ البلدان مشاورات سياسية على مستوى كبار المسؤولين في وزارتي الخارجية العام الماضي وسط محاولة تركية لتخفيف التوتر مع مصر والإمارات وإسرائيل والسعودية.

وعبر مسؤولون مصريون عن حذرهم من أي تقارب، غير أن “أردوغان” قال في يوليو إنه لا يوجد سبب لعدم إجراء محادثات رفيعة المستوى.

 

شاهد أيضاً

خفض القوات الأمريكية بالمنطقة مرتبط باتفاق نهائي مع إيران

نقلت سي أن أن عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، أن الولايات المتحدة ستحافظ على وجودها …