أزمة طلاق المسلمات بالخارج قنبلة موقوته بسبب القانون البريطانى

اتخاذ خطوة الزواج وتكوين أسرة من اللحظات الخاصة فى حياة كل فتاة والتى تضيف لها بهجة خاصة وبداية جديدة، ولكن يبدو أنه أمر نسبى ومن الممكن أن تكون بداية الحزن والدخول فى نفق مظلم، فما حدث فى بريطانيا للزوجات المسلمات أكبر دليل على ذلك، “روكسانا نور” و”حبيبة جان” نموذجان لزوجات مسلمات فى بريطانيا عانين بعد الطلاق من تشرد وتحمل ديون ثقيلة لأن القانون البريطانى لا يعترف بالشريعة الإسلامية وما تنص عليه من حقوق المرأة بعد الطلاق.

فبحسب ما نشره موقع جريدة “ديلى ميل” البريطانية أن أحد البرامج الحوارية الجديدة طرحت تلك القضية وظهر بالبرنامج النموذجان حبيبة وروكسانا وقمن بحكى ما مررن به من معاناة بعد الانفصال وعدم أخذ حقوقهن.

تحكى حبيبة أنها بعد زواجها وإنجابها لـ 4 أطفال اكتشفت أن زواجها غير صحيحاً طبقاً للقانون البريطانى، وأن زوجها متزوجاً بأخرى زواجاً قانونياً، ولم تقبل بالتعدد وعندما استدعته لمحكمة الأسرة للانفصال والحصول على حقوقها كاملة، اكتشفت أن زواجهما غير مسجل، وبالتالى لا يعترف به القانون البريطانى، ولم تتمكن من الابتعاد عنه لأنها تداينت له بمبلغ من المال وكان عليها سداده وهو ما دفعها لبيع ممتلكاتها وعدم امتلاك المال حتى لشراء الحليب لطفلها بحسب ما قالت.

أما روكسانا فبعد شعورها بعدم الارتياح فى العلاقة الزوجية لجأت لمحكمة الأسرة لتنفصل عن زوجها لتكتشف أن ذلك ليس من حقها لأنها ليست متزوجة فى القانون البريطانى من الأساس، وهو ما كلفها تحمل مصاريف باهظة شكلت عبئًا عليها، حيث كلفها استدعاء زوجها للمحكمة والسعى فى الحصول على مستحقاتها التى تقدر بحوالى 100000 جنيه استرلينى، وعلقت روكسانا على ذلك قائلة إنها تلقت صدمة العمر وشعرت بالغباء، فبعد تلك السنوات اكتشفت أن زواجها ليس صحيحاً ولن تتمكن من الحصول على حقوقها بعد الانفصال.

شاهد أيضاً

هيئات إسلامية: خطة ترامب تصفية للقضية الفلسطينية

أصدر عدد من المؤسسات والهيئات العلمية والدعوية، إلى جانب عشرات العلماء من مختلف الدول العربية …