أجلت محكمة جنايات جنوب القاهرة، المنعقدة في محكمة القاهرة الجديدة، أولى جلسات محاكمة أستاذ الإعلام بجامعة القاهرة، أيمن منصور ندا، لجلسة 22 نوفمبر المقبل، للاطلاع والاستعداد للمرافعة، بحسب المحامي في ملف الحريات الأكاديمية بمؤسسة حرية الفكر والتعبير مهاب سعيد، عضو هيئة الدفاع عن ندا.
وقع ندا، الأربعاء الماضي، على قرار إحالة في واحدة من ثلاث قضايا يواجهها دون أن يعرف تفاصيلها، حسبما قال محاميه الذي صرح أنهم ظلوا يبحثون عن الدائرة والمحكمة التي سيحاكم أمامها لعدم إبلاغهم بشيء.
ستكون المحاكمة الأولي أمام دائرة جنايات باختصاصات جنح، لأنه يواجه اتهام سب وقذف موظف عام، وهو رئيس مجلس اﻷعلى للإعلام، كرم جبر، وكذلك أعضاء المجلس: رانيا متولي هاشم، ومحمد عبد العزيز، بالإضافة إلي نقيب الإعلاميين طارق سعد.
كما يواجه ندا في القضية تهمة «السب علانية وسب هيئة نظامية، ونشر أخبار كاذبة، واستخدام حساب شخصي عبر فيسبوك لارتكاب هذه الجرائم»، وذلك وفقًا لمواد قانون العقوبات وقانون جرائم تقنية المعلومات.
ودفع محاموه بعدم اختصاص محكمة الجنايات، طالبين الإحالة إلى المحكمة الاقتصادية، لكون الاتهام متعلقًا بجرائم تقنية المعلومات.
وفي مارس الماضي، تقدم المجلس الأعلى للإعلام ببلاغ إلى النائب العام ضد ندا، يتهمه بـ «إهانة صحافيين وإعلاميين»، بعد مقال، منسوب له نُشر على فيسبوك، هاجم فيه المسؤولين عن إدارة ملف الإعلام.
ويقول المحامي إن مكتب النائب العام حقق مع ندا مرتين في 1، و20 أبريل الماضي، وأخلى سبيله بكفالة 20 ألف جنيه في كل مرة.
وتحقق النيابة في بلاغ ثان ضد ندا بسب وقذف مقدم برنامج «على مسؤوليتي»، أحمد موسى، وإعلاميين آخرين -من بينهم نشأت الديهي، أحالت الاتهامات الخاصة بالمجلس الأعلى للإعلام للمحكمة.
ولا يزال “ندا” محبوسًا على ذمة قضية ثالثة، متعلقة برئيس جامعة القاهرة، محمد عثمان الخشت وبعض أعضاء هيئة التدريس.
واستدعى مكتب النائب العام ندا في 25 سبتمبر الماضي، وفي أثناء التحقيق معه أخبروه أن التحقيق سيطول، وسيبقى معهم لليوم التالي، وفوجئ بقرار حبسه أربعة أيام، باتهامات «سب وقذف رئيس جامعة القاهرة، ونشر أقوال تعطل عمل مؤسسات الدولة».
وأوضح مصدر من الأسرة أن ندا، المحبوس في قسم التجمع الأول، ممنوع من الزيارة، فيما عدا زيارة واحدة قام بها محاميه، بعد تقديم طلب إلى النائب العام.
وتضمنت اتهام ندا بـ «ارتكاب تجاوزات تتنافى مع قيم وتقاليد العمل الجامعي»، بحسب بيان الجامعة حينها. واعتبر سيد ندا أن قرار الوقف كان لامتصاص الموقف مع الإعلاميين حينها، وكان من المفترض عودة ندا إلى العمل نهاية يونيو، إلا أن هذا لم يحدث، بالرغم من عدم إجراء تحقيقات في الوقائع التي تسببت في الوقف عن العمل.
كانت جامعة القاهرة أوقفت ندا عن العمل، لمدة ثلاثة أشهر، بعد يوم واحد من بلاغ جبر ضده، لحين الانتهاء من تحقيقات تجريها الجامعة في شكوى تقدم بها وكيل كلية الإعلام الأسبق، منذ عدة أشهر
وسبق القبض على ندا تقدمه ببلاغ للنائب العام، في سبتمبر الماضي، يتهم فيه الخشت بـ «إهدار المال العام».
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات