أعلنت أستراليا اليوم الثلاثاء، على لسان رئيس وزرائها سكوت موريسون، أنها ستبحث نقل سفارتها من تل أبيب إلى المدينة المقدسة المحتلة، وبذلك تخلت أستراليا عن موقفها الرافض الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وبعد أن كانت أستراليا صارمة في موقفها الرافض لأن تحذو حذو الإدارة الأميركية بهذا الشأن، قال رئيس الوزراء للصحفيين اليوم بالبرلمان إنه “منفتح” الآن على فعل ذلك مع التمسك بقيام دولة فلسطينية. بحسب الجزيرة نت.
وأضاف موريسون “أعتقد أن علينا تحدي الفكر الذي يدفع هذا الجدل ويقول إن قضايا مثل دراسة مسألة العاصمة تعد من المحرمات”، وتابع “الفكرة كلها من حل الدولتين هي وجود دولتين معترف بهما تعيشان جنبا إلى جنب”.
السفارة الأمريكية بالقدس
وأصبحت السفارة الأميركية في مايو الماضي السفارة الأجنبية الوحيدة التي تفتتح بالقدس، وحذت غواتيمالا وباراغواي حذو واشنطن لاحقا، غير أن باراغواي أعادت سفارتها لتل أبيب الشهر الماضي وأغلقت “إسرائيل” سفارتها في أسونسيون ردا على ذلك.
وجاء قرار ترامب تنفيذا لقانون صدر عام 1995 يقضي بأن تنقل الولايات المتحدة سفارتها إلى القدس لكن الرؤساء بيل كلينتون وجورج دبليو بوش وباراك أوباما دأبوا على توقيع مراسيم لتأجيل التنفيذ.
من جانبها، قالت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، إن دول الاتحاد ليس لديهم أي نية لنقل سفاراتهم إلى القدس، رافضة في الوقت نفسه ما أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من نقل سفارة بلاده.
وخلال لقائها في لكسمبورغ على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ 27 ، مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، قالت موغريني إن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه لن ينقلوا سفاراتهم إلى القدس، ولن نرحب بأي قرار يتخذ في هذا الاتجاه، في إشارة إلى إعلان ترمب إمكانية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات