بدأت الأسيرة رندة الشحاتيت من مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، اليوم الاثنين، إضرابا مفتوحا عن الطعام، بسبب استمرار عزلها الانفرادي ورفض إدارة السجون نقلها إلى قسم الأسيرات الفلسطينيات في سجن “هشارون”.
وأوضح يوسف أبو صبحة زوج الأسيرة الشحاتيت، أن الاحتلال كان اعتقل زوجته مساء الجمعة الماضي على حاجز قرب مخيم “الفوار” جنوبي الخليل، وقامت مخابرات الاحتلال بالتحقيق معها، ونقلها في ساعة متأخرة من مساء أمس إلى العزل الانفرادي في سجن “هشارون”.
وأضاف زوج الأسيرة، أن الاحتلال تذرع أنها لا زالت تخضع لشروط الإفراج السابق عنها، والذي تضمن الإقامة الجبرية في منطقة سكناها بمنطقة يطا جنوبي الخليل.
وأشار إلى أن المحكمة الإسرائيلية في سجن “عوفر” عقدت اليوم الاثنين جلسة أقرت فيها، بصدور قرار سابق بإلغاء الاحكام الصادرة بحقها بعد اعتقالها في شهر أغسطس الماضي، والتي تضمنت الإقامة الجبرية ودفع كفالة مالية.
ولفت إلى أن قاضي المحكمة استجاب لطب نيابة الاحتلال بالإبقاء على اعتقالها بحجة خرق شروط الإفراج في صفقة تبادل الأسرى عام 2011، حيث طالب النيابة بإعادة ما تبقى من فترة حكمها والبالغة 17 شهرا.
وبيّن زوجة الشحاتيت، أن قاضي المحكمة رفض طلبها بنقلها إلى قسم الأسيرات الفلسطينيات، وأصرّ على إبقائها في العزل الانفرادي، الأمر الذي دفعها للإعلان عن الإضراب المفتوح عن الطعام حتى تتم الاستجابة لمطلبها.
يشار إلى أن الأسيرة الشحاتيت، كانت قد أمضت ستة سنوات في سجون الاحتلال، في اعتقاليْن متتاليين، وتم الافراج عنها أبان صفقة “وفاء الاحرار”.، حيث كانت تقضي في حينه حكما بالسجن لأربعة سنوات ونصف أمضت منها ث سنوات.
وبحسب مؤسسات حقوقية فإن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال يصل 50 أسيرة بينهن 38 معتقلن في سجن “هشارون” و11 في سجن “الدامون”.
وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 7 آلاف أسير يتوزعون على 22 سجنا، في ظل ظروف حياتية صعبة، من بينهم 50 أسيرة، منهن 13 فتاة قاصر، بينما يصل عدد الأطفال الأسرى إلى نحو 350 طفل يقبعون في سجني “مجدو” و”عوفر”، فيما بلغ عدد الأسرى الإداريين 700 أسير.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات