أطباء بلا حدود: مراكز غسل الكلى باليمن على وشك الانهيار

أعلنت المنظّمة الطبية الدولية «أطباء بلا حدود»، أن مراكز غسل الكلى في اليمن «على وشك الانهيار»، إذ تكافح هذه المراكز منذ بدء الحرب للحصول على المواد اللازمة والأساسية لعملها. وأثّر النزاع المسلّح ومعوقات الاستيراد في قدرة النظام الصحي في البلد، على توفير أدوية كافية للمرافق الصحية التي لا تزال تعمل.
وقال رئيس بعثة منظّمة «أطباء بلا حدود» في اليمن وير تيرنر في بيان صحفي، الأحد، «يهدّد الخطر مرضى الفشل الكلوي بسبب قلة المواد الطبية الضرورية المتوافرة في البلد»، لافتاً إلى أن هؤلاء المرضى «يحتاجون عادةً إلى ثلاث جلسات غسل كلوي أسبوعياً، لكن بسبب الظروف الحالية لا تستطيع غالبيتهم الحصول إلا على جلستين».
وأشار إلى أن «أطباء بلا حدود» تقدّم الأدوية والمستلزمات الطبية التي تُستخدم لعلاج 660 مريضاً خلال ستة أشهر، ووصلت هذه المساعدة إلى أربعة مراكز غسل كلوي، في أكثر المناطق حاجة إليها، وهي صنعاء وحجة وتعز والمحويت».
وأكد تيرنر أن معظم المراكز الـ28 التي لا تزال تعمل في اليمن «تفتقد إلى المستلزمات الضرورية، ما يتسبّب بانقطاع العلاج للمرضى الذين يحتاجون إليه في شكل ملح». وقال مدير مركز الغسل الكلوي في المستشفى الجمهوري في صنعاء عادل الهجامي: «إذا لم يستطع المرضى تلقّي جلسات الغسل الأسبوعية الخاصة بهم فإنهم سيموتون، هذا هو الأمر بكل بساطة».
ودعت «أطباء بلا حدود» المنظّمات الدولية إلى التدخّل وتقديم الدعم لهذه المراكز، لأن حياة أكثر من 4400 مريض مهدّدة بالخطر.
وأضاف تيرنر: «توجد مراكز غسل الكلى في اليمن، إضافة الى الطاقم المدرّب على استخدام أجهزة الغسل الكلوي. لكن الضرورة الحتمية لهذه المراكز هي الحصول على الأدوية في شكل مستمر لتقديم العلاج المنقذ لحياة المرضى». واعتبر أن «الحرب عرقلت القدرة المالية للنظام الصحي، كي يوفّر المواد الطبية الضرورية وبالتالي أصبحت الحاجة ملحّة الى تقديم الدعم».

شاهد أيضاً

التضخم يرتفع في مصر إلى 15% خلال يونيو

أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء ارتفاع معدل التضخم السنوي لأسعار المستهلكين في المدن إلى …