نشرت صفحة، أطباء مصر”، على صفحتها الخاصة بيانا للمرضي، أمدت فيه تخفيض الإنفاق على الصحة والذي يتسبب في نقص الأدوية والمستلزمات الطبية والأسرة على مستوي الجمهورية.
ونبه البيان على المرضي أن هذا التخفيض جاء بناء على اتفاق بين وزير المالية والصحة ومرره مجلس النواب وصدق عليه رئيس الدولة.
وأكد البيان على أن المريض لن يحصل على الخدمات التى كان يحصل عليها من قبل ولن يتمكن الأطباء من إسعافه حتى يقوم بشراء مستلزماته من الخارج.
نص البيان:
عزيزي المريض ..
يؤسفنا إبلاغك إن الحكومة المصرية قللت الانفاق الحكومي علي صحة حضرتك في الموازنة العامة للدولة للعام القادم لتصل لنسبة 1.7 % من الموازنة العامة ، بالمخالفة للدستور الذي ينص علي الا تقل نسبة الانفاق علي الصحة عن 3 % علماً بأنها النسبة الأقل على الاطلاق منذ 5 سنوات ، مما يعني هنضطر اسفين نسمع حضرتك عبارات من دي فعود نفسك عليها من دلوقتي
* هات العلاج ده من برة .
* هات المحلول والكانيولا وجهاز الوريد دول من برة.
* هات الشاش والقطن والبلاستر دول من برة.
* هات الخيط ده من برة.
* هات السرنجات دي من برة.
* مفيش سرير رعاية.
* العملية اتأجلت لعدم توافر المستلزمات .
* امكانيات المستشفي متسمحش تستقبل الحالة دي .
* مفيش مكان حضّانة شوف مكان برة.
* اعمل التحاليل والاشعة دي برة .
والمفروض الكميه الادويه والمستلزمات دي تكفي الناس كلها علي مدار السنه !!
خد عندك كمان ان الدكتور ممنوع يكتب علي ادويه من برا والا يتجازي عشان بيبن عجز المنظومه وفشلها
فرجاءا الادراك ان سوء الخدمه لدينا يرجع لل 1.7 % ، وليس بسبب تقصير الكادر الطبي كمان ستظن في الوهلة الاولي ، نتيجة قلقك البالغ احيانا ونتيجة الشحن الاعلامي ضد الاطباء احيانا أخري ،
نحيطك علما أيضا ان الطبيب المتواجد في الاستقبال يحصل علي 45 جنيها مقابل 12 ساعة نباطشية مسائية و25 جنيها مقابل النباطشية النهارية ، ويحصل علي بدل عدوي 19 جنيها ، أي ان كل منا ضحية لهذه ال ” 1.7 %
وان كنت لا تعلم عزيزي المريض فإن نسبة انفاق الصحة من موازنة الدولة تضعها الحكومة متمثلة في وزير المالية بالتعاون مع وزير الصحة تحت اشراف رئيس الوزراء ثم تعرض علي مجلس النواب ثم رئيس الجمهورية لاعتمادها ،
فإن أردت مناقشة نقص المستلزمات والامكانيات فعليك التوجه لأحد هؤلاء لمناقشة موازنة الدولة معه وليس هذا الطبيب الماثل امامك في استقبال المستشفيات الحكومية ، فإنه اضعف منك حالا وأقلُّ نفراً.
وحسبي الله في اللي وصل الحال بينا وبيك لكده
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات