أصدر مجلس علماء أفغانستان فتوى، اليوم الإثنين، بتحريم الحرب التي تشهدها بلادهم حاليا بين قوات الحكومة والمسلحين.
وجاء في نص الفتوى أن “الحرب في أفغانستان بجميع أشكالها حرام بمقتضى الشريعة الإسلامية، وهي لا شيء سوى إراقة لدماء المسلمين”.
وأوضحت أن: “الهجمات الانتحارية والانفجارات التي تهدف لقتل الناس وإحداث الانقسام والتمرد فضلا عما يترتب عليها من فساد وسطو وخطف وأي نوع آخر من العنف، هي من الكبائر في الإسلام وهي تخالف أمر الله سبحانه وتعالى”.
وقال المجلس في اجتماع ضم أكثر من ألفي عالم دين، بجامعة بوليتيكنيك، في كابل، إن القرآن الكريم يحرم الاقتتال بين المسلمين.
كما كرر علماء الدين دعوتهم إلى طالبان لقبول عرض السلام “غير المشروط” الذي تقدمه الحكومة الأفغانية.
وقالوا “نحن علماء الدين ندعو طالبان إلى تقديم رد إيجابي على عرض السلام الذي تقدمه الحكومة الأفغانية لمنع المزيد من إراقة الدماء”.
في الأثناء، أفادت تقارير محلية بمقتل 14 شخصًا، وإصابة 17 آخرين، في تفجير استهدف اجتماع العلماء، عقب إفتائهم بحرمة الهجمات الانتحارية، بكابل.
وفيما لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عن الهجوم، نفت طالبان ضلوعها في الهجوم.
وتشهد أفغانستان مواجهات شبه يومية بين عناصر الأمن والجيش الأفغاني من جهة، ومقاتلي طالبان من جهة أخرى، تسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، فضلا عن عمليات جوية تنفذها الطائرات الأفغانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات