اقتحم 205 مستوطنين، اليوم الإثنين، باحات المسجد الأقصى خلال الجولة الأولى للاقتحامات، وسط تواجد قليل للمصلين المسلمين بسبب رفضهم الدخول إليه عبر البوابات الإلكترونية.
وقالت مراسلة “قدس برس”، إن 150 مستوطنًا يهوديًا، و55 عنصرًا من شرطة الاحتلال اقتحموا المسجد الأقصى من جهة “باب المغاربة” وسط حماية كاملة.
وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال ومنذ إغلاق المسجد الأقصى وهي تسمح لأعداد كبيرة من المستوطنين باقتحام المسجد، مستغلة عدم وجود المصلين الذين يرفضون البوابات ويعتصمون على أبوابه.
وكانت قوات الاحتلال قد نصبت أمس جسرًا حديديًا على مقربة من “باب الأسباط” ووضعت عليه كاميرات مراقبة ذات تقنيات عالية.
وبيّنت مراسلة “قدس برس”، أن قوات الاحتلال، ومنذ جمعة الـ 14 من تموز/ يوليو الجاري، وهي تحاصر المصلين الفلسطينيين أينما تواجدوا ورابطوا واعتصموا حول بوابات الأقصى، وتعتدي عليهم بوسائل مختلفة.
ولفتت إلى أن قوات الاحتلال طردت جميع المتواجدين قرب “باب المجلس” (أحد أبواب المسجد الأقصى التي وُضعت عليها بوابات إلكترونية)، حيث يعتصم يوميًا موظّفو دائرة الأوقاف الإسلامية والعاملون في الأقصى.
وأضافت أن الشرطة الإسرائيلية والقوات الخاصة المدججة بالسلاح أبعدت جميع المواطنين عن منطقة “باب المجلس”، واستمرّت في إبعادهم حتى “شارع الواد”، ونصبت حاجزًا حديديًا منعت من خلاله مرورهم بشكل نهائي.
وصرّح مدير دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الشيخ عزام الخطيب، خلال اعتصامه صباح اليوم، بأن “موقفنا واضح، ممنوع الدخول للمسجد الأقصى عبر الحواجز الإلكترونية”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات