الخارجية الروسية : الولايات المتحدة تتعمد إثارة الفوضى في فنزويلا

أعلنت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أن الولايات المتحدة تتعمد إثارة الفوضى وتريد تفكيك الدولة في فنزويلا، بحسب سبوتنيك.

وقالت زاخاروفا للصحفيين، اليوم الخميس: “نرى سلسلة ثابتة من الإجراءات، التي تهدف إلى زعزعة استقرار الوضع، وفرض عقوبات على القطاعات المالية والنفط وتعدين الذهب”.

وتابعت: “تعمل أمريكا على انقسام المجتمع والقوات المسلحة، وتحاول إدخال المساعدات الإنسانية بالقوة، واستمرار التخريب أو الإجراءات، التي يمكن وصفها مباشرة بأنها تخريب ضد نظام الطاقة في البلاد”.

وقالت زاخاروفا: “كل هذا هو استفزاز متعمد لإثارة الفوضى، بهدف انهيار الدولة، وستكون نتيجته أن لا يكون هناك فائز في هذا الموقف”. وأضافت: “هل تفهمون هذا في واشنطن”.

من جهة أخرى، قالت وكالة الإعلام الروسية إن الكرملين رفض اليوم الخميس دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لروسيا للانسحاب من فنزويلا وقال إن ما تقوم به موسكو قانوني وتم بالاتفاق مع الحكومة الشرعية للبلاد.

ودعا ترامب روسيا مساء أمس الأربعاء لسحب قواتها من فنزويلا وقال إن ”كل الخيارات“ مطروحة لتحقيق ذلك، ورفضت موسكو التعليق على تقارير ذكرت أنها نشرت جنودا في فنزويلا.

الدعم الروسي لمادورو

أعلنت موسكو أن الخبراء العسكريين الروس موجودون بفنزويلا في ضوء اتفاق تعاون بين البلدين.

جاء ذلك في تصريحات على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال ردها على انتقادات الأمانة العامة لمنظمة الدول الأمريكية، عقب وصول طائرتين روسيتين عسكريتين إلى فنزويلا.

وأشارت زاخاروفا إلى أن انتقادات الأمانة العامة للمنظمة ليست “مفاجئة”.

وأضافت: “نرى أن تصريح منظمة الدول الأمريكية الذي يتهم روسيا بالتدخل العسكري في فنزويلا، سياسي بشكل كامل”.

وأكدت أن روسيا طورت تعاونها مع فنزويلا عبر الالتزام بدستور الأخيرة، قائلة: “الخبراء العسكريين الروس موجودون في فنزويلا في ضوء اتفاقية تعاون عسكري- تقني موقعة بين حكومتي روسيا وفنزويلا في مايو 2001”.

وقبل فترة قصيرة، تحدثت وسائل إعلام فنزويلية عن وصول طائرتي شحن روسيتين تحملان نحو 100 عسكري و35 طن معدات طبية.

وأمس، دعا وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، روسيا إلى عدم إرسال مزيد من الجنود إلى فنزويلا.

ومنذ 23 يناير ، تشهد فنزويلا توترا، إثر إعلان رئيس البرلمان خوان غوايدو “أحقيته” بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ”غوايدو” رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته كندا ودول من أمريكا اللاتينية وأوروبا.

فيما أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا، شرعية الرئيس الحالي نيكولاس مادورو.

شاهد أيضاً

الاعلامي الشهير تاكر كارلسون يتراجع عن آرائه السابقة المعادية للإسلام

نشرت مجلة نيوزويك” الأمريكية تقريرا بعنوان “تاكر كارلسون يتراجع عن آرائه السابقة المعادية للإسلام.. “كنت …