قال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، الأربعاء، إن بلاده ستستخدم كافة الوسائل الدبلوماسية المتاحة للدفع باتجاه عملية سياسية في سوريا، معتبرا أن هذه العملية لن تنجح بدون موسكو.
وكان ماس يتحدث في جلسة للبرلمان الألماني عقدت عصر اليوم لمناقشة الأوضاع في سوريا، في بث متلفز تابعه مراسل الأناضول.
وقال وزير الخارجية الألماني “لقد تحولت المظاهرات السلمية في سوريا في أعقاب الربيع العربي (عام 2011) إلى حرب أهلية وصراع له أبعاد دولية”.
وأضاف “استخدم نظام بشار الأسد الأسلحة الكيميائية مرارا وتكرارا ضد شعبه”. وتابع “لا يجب أن نعتاد على حقيقة أن الأسلحة الكيميائية باتت تستخدم لارتكاب جرائم حرب”.
ومضى قائلا “لقد تجاهل الجميع الصراع في سوريا كثيرا جدا.. ولكن تجاهل هذا الصراع لم يعد خيارا الان”.
وشدد على ضرورة “ايجاد حل دائم للصراع في سوريا، تحت اشراف الأمم المتحدة”.
وقال “داخل أروقة الاتحاد الأوروبي، ندفع باتجاه عملية سياسية جديدة في سوريا”.
وأوضح “سنتحدث مع شركائنا حول كيفية المضي قدما في طريق حل هذا الصراع”، مضيفا أن “الحكومة الألمانية ستستخدم كل الوسائل الدبلوماسية المتاحة لدعم اطلاق عملية سياسية في سوريا”.
إلا أن الوزير الألماني اعتبر أنه “بدون روسيا، لن تنجح العملية السياسية في سوريا”.
وتابع “سنستخدم جميع قنواتنا مع موسكو لدفعها لاتخاذ موقف بناء من العملية السياسية”.
وأعرب ماس عن قناعته بأن “تحقيق السلام الدائم في سوريا سيكون ممكنا فقط إذا تم محاسبة من ارتكبوا أخطر انتهاكات حقوق الإنسان في هذا البلد”.
واستطرد قائلا “يجب توثيق جرائم الحرب المرتكبة في سوريا.. لا يجب أن يفلت مرتكبو هذه الجرائم بفعلتهم”.
وفجر 14 أبريل الجاري، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري، ردًا على مقتل 78 مدنيًا على الأقل وإصابة مئات 7 أبريل الجاري، جراء هجوم كيميائي استهدف مدينة دوما بالغوطة الشرقية لدمشق.
وحملت واشنطن وحلفائها الغربيين النظام السوري مسؤولية هذا الهجوم فيما قالت روسيا إنه مجرد شائعات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات