أشاد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، بالوضع الذي تلعبه تركيا في المنطقة، مؤكدا على شراكتها للاتحاد الأوروبي، وضرورة استئناف المفاوضات معها، مؤكدا على دور تركيا الخطير والمهم الذي من الممكن أن تلعبه في سوريا.
وأضاف وزير الخارجية، اليوم السبت، “من الواضح لجميع الدول الأعضاء أن أنقرة شريك استراتيجي هام للاتحاد الأوروبي” جاء ذلك في تصريحات لصحيفة “فرانكفورتر الغيماينه تسايتونغ” المحلية، اليوم السبت.
وبين ماس إلى أن تركيا مهتمة بتطبيع العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وأن زيارته إلى تركيا مؤخرا كانت بداية لذلك.
وفي حول إمكانية إعطاء مفاوضات عضوية تركيا زخماً جديداً، قال أن صياغة مستقبل العلاقات مرتبطة بالتطورات في تركيا.
وشدّد ماس على وجوب استئناف مفاوضات بنًاءة مع تركيا، مشيرة إلى ضرورة وبحث القضايا الإشكالية.
ولفت إلى أن قضايا مثل الملف السوري تأتي في صدارة المحادثات في الوقت الحالي، وأن ما يشغله مستقبل الشعب في سوريا يشغله في الوقت الحاضر.
واعتبر الوزير الألماني أن روسيا عنصر ذو ثقل في سوريا، غير أن تركيا أيضا قادرة على لعب دور فيها.
والأربعاء الماضي، زار ماس العاصمة أنقرة والتقى مع الرئيس رجب طيب أردوغان، ونظيره مولود جاويش أوغلو.
جدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية، قد ضاعفت الرسوم الجمركية المقررة على الصادرات التركية إلى واشنطن؛ إلا أن الصادرات قد ارتفعت عن السابق، في ظل ما تعانيه أنقرة من هبوط في قيمة العملة أفقدها أكثر من 40% من قيمتها.
وفي سياق ذي صلة، كانت وزيرة التجارة الخارجية والتعاون الإنمائي الهولندي، سيخريد كاخ، قد أشادت بموقف تركيا ضد تسرب المهاجرين غير الشرعيين إلى أوروبا، مؤكدة على ضرورة مواصلة دعم تركيا بخصوص ايوائها واستقبالها للسوريين، إذ أنها تستقبل 3.5مليون سوري، بالإضافة إلى لاجئين من دول أخرى.
وتعاني إدلب تلك المنطقة السورية من قصف تابع للقوات الروسية، في ظل تهديد نظام الأسد باستخدام الكيماوي في تلك المنطقة، وهو الأمر الذي نوهت بشأنه منظمات أممية ودولية وعلى رأسها مجلس الأمن.
ورغم إعلان إدلب “منطقة خفض توتر” في مايو/ أيار 2017 بموجب اتفاق أستانة، بين الدول الضامنة تركيا ورسيا وإيران، إلا أن النظام والقوات الروسية تواصل القصف الجوي على المنطقة بين الفينة والأخرى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات