أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أن بلاده «تعمل جاهدة» للتوصل إلى اتفاق مع بولندا لتزويد أوكرانيا بطائرات حربية.
وقال للصحفيين، خلال زيارة إلى مولدافيا «لا يمكنني التحدث عن جدول زمني، لكن يمكنني القول إننا نتعامل مع الأمر بشكل نشط جدا»
وأضاف أن الولايات المتحدة تجري «محادثات نشطة للغاية مع مسؤولين أوكرانيين، للحصول على تقييم محدّث لاحتياجاتهم»
وتابع: «مع تلقينا هذا التقييم، نعمل على النظر فيما يمكننا نحن والحلفاء والشركاء إيصاله» لتعزيز دفاعات كييف ضد الغزو الروسي.
وأكد الوزير الأمريكي: «ننظر حاليا بشكل نشط في مسألة الطائرات التي يمكن لبولندا أن تقدمها لأوكرانيا والكيفية التي سيكون بإمكاننا التعويض من خلالها في حال قررت بولندا تقديم هذه الطائرات»
وأكد ضرورة إغلاق الأجواء فوق أوكرانيا بوجه جميع الصواريخ والطائرات الروسية، وإنشاء ممرات جوية للمساعدات الإنسانية.
وحذّر زيلينسكي كذلك من أن القوات الروسية تستعد لقصف أوديسا، المدينة التاريخية المطلة على البحر الأسود والتي تضم ميناء. وأعلن في خطاب «إنهم يستعدون لقصف أوديسا. أوديسا». وقال «ستكون هذه جريمة حرب. ستكون جريمة تاريخية»
وأفادت وكالة أنباء «يوكرينفورم» الأوكرانية بأن سفنا روسية تتجمع قرب مدينة أوديسا الساحلية على البحر الأسود في جنوب أوكرانيا، وأنها ربما تكون تستعد لشن هجوم على المدينة.
لكن روسيا حذرت البلدان المجاورة لأوكرانيا من مغبة استقبال طائرات مقاتلة لكييف تمهيدا لاستخدامها ضد القوات الروسية، متهمة رومانيا بأنها سمحت بهبوط تلك المقاتلات.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشنكوف إنه «يمكن اعتبار استخدام شبكة المطارات في هذه البلدان لكي تشكل قاعدة لمقاتلات عسكرية أوكرانية واستخدامها لاحقا ضد القوات الروسية تورطا لهذه البلدان في نزاع مسلح».
سياسياً، أكد بوتين على أن بلاده لن توقف عملياتها العسكرية «إلا إذا أوقفت أوكرانيا الأعمال العدائية»، وذلك خلال اتصال مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي طالبه، بوقف «عاجل» لإطلاق النار في أوكرانيا، ومواصلة الحوار للوصول إلى «اتفاق شامل» للأزمة.
كما أكد لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أمس الأحد، عزمه على «تحقيق أهدافه» في أوكرانيا «سواء عبر المفاوضات أو عبر الحرب» وفق ما أفاد الإليزيه، إثر مكالمة هاتفية بين الطــرفين، اســـتمرت ساعة و45 دقيـقة.
إنسانياً، حذرت الأمم المتحدة، من أن عدد الفارّين من الغزو الروسي لأوكرانيا تجاوز 1,5 مليون، ما يخلق «أزمة لجوء تُعد الأسرع تفاقما» في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات