أنباء عن تدخل بريطاني عسكري من اجل التنافس للسيطرة على عدن اليمنية

توجت زيارة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي للمغرب للقاء الملك سلمان بارسال قوات سعودية الى مدينة عدن وبعد وصول قوات حرس منشأت عكسرية سعودية مدججة باحدث الاسلحة لحماية ميناء عدن والمطار  اكتفت وكالة الأنباء الرسمية التابعة للشرعية بالقول، إن “هذه الزيارة تأتي لمناقشة مستجدات الأوضاع في اليمن بين هادي والملك سلمان”، إلا أن محللين ومراقبين يمنيين، يرون بقراءة أولية أن هناك علاقة بين زيارة هادي للمغرب، وبين وصول لواء سعودي إلى عدن، لاسيما أن هناك أنباء عن تدخل بريطاني لتنسيق الأوضاع الأمنية والعسكرية في عدن .

وقال الكاتب والصحفي اليمني فتحي بن لزرق، رئيس تحرير موقع وصحيفة “عدن الغد”، إن “هناك فريقًا بريطانيًا سيتولى مهام تنسيق عمل القوات البحرية اليمنية السعودية في عدن”، مشيرًا إلى أن هذا “الفريق كان قد أنهى زيارته لعدن يوم الأربعاء، بعد أن جاء بناء على طلب سعودي يمني”.

وأضاف على صفحته في “فيسبوك”، أن “اللواء السعودي الذي وصل عدن أمس الخميس يضم نخبة مقاتلة من الجيش السعودي ولم يصل كاملاً حتى اللحظة”، لافتاً أن ذلك اللواء “سيتولّى مهام حماية قصري معاشيق والتواهي والمطار وميناء عدن وميناء الزيت”.

وأوضح بن لزرق، أنه ستتم التهيئة من قبل القوات السعودية لعودة الرئيس هادي عودة نهائية إلى عدن، حيث “سيباشر عمله من قصر الرئاسة بالتواهي بدلاً عن معاشيق”.

 وقال، إن “هناك قوة تابعة للحكومة الشرعية، تتلقى تدريبًا في المملكة العربية السعودية حاليًا، وستتولّى مهام مساعدة القوات السعودية في تأدية مهامها، كما ستنتشر قوات من خفر السواحل اليمنية على طول الساحل الممتد من المخا إلى المكلا وفق التفاهمات الأخيرة مع الجانب السعودي”.

ويبدو أن زيارة هادي للمغرب، تأتي في إطار تلك المساعي والأحداث المتسارعة التي تحدث في عدن، كما أن التسوية السياسية التي عاد المبعوث الأممي لليمن إسماعيل ولد الشيخ يسوقها مجددًا ستكون أحد أهم النقاشات التي ستدور بين هادي والملك سلمان في طنجة .

وكان مجلس الحراك الثوري الجنوبي في اليمن أعلن، الخميس، رفضه لما سماها بالتبعية أو الوصاية الخارجية، زاعما أن دور دولة الإمارات في عدن والمحافظات الجنوبية “احتلال ومحاولةَ هيمنة واستحواذ على منافذ الجنوب وخيراته، وتحكما في مصير الشعب وتوجهاته”، على حد قوله.

كما وصلت قوات أمريكية مؤخرا إلى مدن جنوبية وخاصة في شبوة، وسط تزاحم “الجيوش” وتعارض الأجندات بحسب مراقبين يمنيين، يعتبرون أن واشنطن والرياض ولندن وأبوظبي كل يسعى لتحقيق نفوذا استراتيجا بالقرب من باب المندب بزعم تحقيق الأمن والسلام في عدن واليمن، حيث لا يعيش الأمن إلا هذه الجيوش، ولكن الشعب اليمني يبتعد كل يوم عن الاستقرار والأمن ويجرب كل مرحلة “احتلالا” جديدا بحسب مراقبين يمنيي.

شاهد أيضاً

سموتريتش يدعو لاحتلال غزة كليا وحكمها عسكريا

طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأحد، بفرض سيطرة كاملة على قطاع غزة، وإقامة …