أنباء عن علاج خليفة حفتر في ليبيا بعد إصابته بسكته دماغية

أثار الباحث الليبي الشهير نعمان بن عثمان الانتباه مجددا بعد تغريداته التي تؤكد ان الجنرال الليبي خليفة حفتر متواجد في الأردن للعلاج وان حالته الصحية متدهورة، الامر الذي تلتزم السلطات الأردنية الصمت حياله.

واكد بن عثمان والذي كان احد خيوط فك شيفرة اختطاف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان، قبل خمس سنوات، ان الجنرال حفتر يتلقى علاجه في الأردن، مشددا على ازمة يشكله غيابه عن المشهد الليبي بعد إعلانه ساعة الصفر في معركة طرابلس.

وتتكتم العاصمة الأردنية عن كل التفاصيل التي تتعلق بدورها وانحيازاتها في ليبيا، رغم تقرير اممي اتهم الأردن (ضمن عدة دول أخرى) بانتهاك حظر التسليح المفروض على ليبيا، وتسريبات تتحدث عن زيارات متكررة للجنرال حفتر ذاته للاردن خلال السنوات الماضية.

وكانت اخر زياراته وفق ما سربه موقع “مدار الساعة” المحلي نهاية شهر نوفمبر الماضي، إذ نقل الموقع ذاته عن مصادره ان حفتر مكث في العاصمة لخمسة أيام، وانه التقى مسؤولا أمريكيا في مبنى سفارة واشنطن في عمان.

وفي مايو الماضي بدا حفتر رحلة علاجية له في إحدى مستشفيات العاصمة الفرنسية، باريس.

وقالت صحفية ليموند قالت في تقرير نشرته على موقعها الإخباري، إن حفتر دخل إحدى مستشفيات باريس، قادما من الأردن بعدما قرر الأطباء ذلك، بحسب عدة مصادر تحدثت إلى الصحيفة، ولم تكشف عنهم.

وأشارت الصحيفة إلى أن حفتر، أصيب بـ”سكتة دماغية” أوجبت نقله سريعا من العاصمة الأردنية عمان إلى باريس.

وخبر الليموند نشرته عدد من وسائل الإعلام الفرنسية، وكذلك فضائيات ومواقع إخبارية معارضة للمشير خليفة حفتر، غير أن المتحدث الرسمي باسم القيادة العامة للقوات المسلحة العميد أحمد المسماري، أصدر بيانا اليوم، الأربعاء، نشرته وكالة الأنباء الليبية، ونفى فيه تلك الأخبار.

شاهد أيضاً

حماس تدعو لاجتماع عاجل قبل انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني

دعت حركة حماس، السبت، لعقد اجتماع وطني عاجل وشامل بمشاركة جميع الفلسطينيين، لمناقشة التحديات السياسية …