تظاهر المئات من أنصار زعيم “التيار الصدري” العراقي، مقتدى الصدر، الأحد، أمام مبنى سفارة المنامة وسط بغداد؛ احتجاجا على ما وصفوه بـ”إساءة” وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، للصدر.
كان مكتب الصدر دعا أنصاره، إلى التظاهر أمام مبنى سفارة المنامة على خلفية تصريحات وزير الخارجية البحريني.
واحتشد المتظاهرون في الشارع الرئيس المطل على مبنى السفارة البحرينية، رافعين لافتات منتقدة لتصريحات آل خليفة “المسيئة” للصدر، حسب مراسل الأناضول في بغداد.
وفرضت قوات الأمن العراقية إجراءات أمنية مشددة حول محيط مبنى السفارة البحرينية.
وفي وقت سابق، تظاهر العشرات من رجال الدين أمام مقر القنصلية البحرينية وسط مدينة النجف، جنوبي العراق، لذات السبب.
كان الصدر أصدر بيانا، دعا فيه إلى “إغلاق السفارة الأمريكية في بغداد حال تورط العراق في هذا الصراع لكبح الغطرسة والاستعمار العالمي وإلا فإن السفارة ستكون في نطاق المقاومة مجددًا”، على حد وصفه.
وطالب في بيانه بـ”إيقاف الحرب في اليمن والبحرين وسوريا فورا وتنحي حكامها على الفور والعمل على تدخل الأمم المتحدة من أجل الإسراع بإقامة الأمن فيها والاستعداد لإجراء انتخابات نزيهة بعيدًا عن تدخل جميع البلدان وحمايتهم من الإرهاب”.
وعلق وزير الخارجية البحريني، في تغريده له بموقع “تويتر” على طلب الصدر، بالقول: “مقتدى يبدي قلقه من تزايد التدخلات في الشأن العراقي، وبدل أن يضع إصبعه على جرح العراق بتوجيه كلامه للنظام الإيراني الذي يسيطر على بلده، اختار طريق السلامة ووجه كلامه للبحرين”.
وأضاف الوزير البحريني: “أعان الله العراق عليه وعلى أمثاله من الحمقى المتسلطين”.
وأثار موقف الوزير البحريني ردود فعل غاضبة من قبل أنصار الصدر، وقوى سياسية شيعية داعمة له.
وبينما استدعت الخارجية البحرينية، مساء السبت، القائم بأعمال سفارة العراق لديها بالإنابة، نهاد العاني؛ احتجاجا على ما رود في بيان الصدر، شجبت الخارجية العراقية ما اعتبرته “إساءة” وزير خارجية البحرين للعراق والصدر وطالبت المنامة باعتذار رسمي.
ويتزعم الصدر كتلة “سائرون” التي تصدرت الانتخابات العامة العراقية الأخيرة، ولديها 54 مقعدا بالبرلمان من أصل 329.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات