أنصار القذافي يدخلون “أجندة سلامة” في ليبيا

قالت مصادر ليبية مطلعة، اليوم الأربعاء، إن المبعوث الأممي إلى ليبيا، اللبناني غسان سلامة، باشر اتصالات مع رموز نظام العقيد الليبي السابق معمر القذافي، لجمع رؤاهم بشأن حل الأزمة الليبية التي تدخل عامها السابع.

وذكرت المصادر التي فضلت عدم الكشف عن هويتها لـ”ارم نيوز”، أن هذه الاتصالات التي تجري بالتشاور و التنسيق مع أطراف دولية مؤثّرة في الملف الليبي على غرار ايطاليا و بريطانيا و ألمانيا و فرنسا، تتمحور حول التحضير للاستحقاقات السياسية المقبلة، وضمان مشاركة جميع الأطراف الليبية دون إقصاء أو تهميش، بعد فشل اتفاق الصخيرات في التوصل إلى حل للأزمة الليبية.

وتابعت المصادر، بأن المبعوث الأممي ينوي إجراء لقاءات جديدة مع “أعيان قبائل القذاذفة” في الجزائر أو تونس، لأنهما الأقرب لأنصار القذافي بحكم حياد البلدين، ودعواتهما السابقة لإشراك المحسوبين على النظام المنهار في العام 2011.

ومنذ تعيينه لقيادة بعثة الأمم المتحدة في يوليو الماضي ، لم يلتق غسان سلامة بمحسوبين على القذافي، سوى مرة واحدة كانت في مركز الحوار الإنساني بتونس، نهاية نوفمبر الماضي، لكنه أطلق في المقابل تصريحات مؤيّدة لمشاركة أنصار القذافي في المسار السياسي بليبيا.

وأكد أنصار القذافي خلال اللقاء على دور سيف الإسلام القذافي (نجل القذافي)،  في حل الأزمة الليبية، وأشاروا إلى أن تجاهله أو عزله لن يؤدي إلى “حلّ عملي وفعّال” للأزمة الليبية.

وكان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة قد قال، إن مؤيدي نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، يمكنهم المشاركة بالعملية السياسية، ودعا كل الدول المنخرطة في الملف الليبي، إلى العمل تحت مظلة الأمم المتحدة.

واعتبر سلامة في تصريحات صحفية “أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية يجب أن تكون مفتوحة للجميع”.

وأضاف: “أريد ألا يكون الاتفاق السياسي مُلكًا خاصًا لهذا أو ذاك. فهو يمكن أن يشمل سيف الإسلام ويمكن أن يشمل مؤيدي النظام السابق”.

 
 

شاهد أيضاً

مظاهرة بتونس ضد ديكتاتورية سعيد وتقييد الحريات تطالب بإطلاق السجناء السياسيين

تحت شعار “هات حصيلة حكمك”، نظمت مسيرة احتجاجية جابت شوارع العاصمة التونسية، مساء الجمعة، للمطالبة …