أهالي مثلث ماسبيرو: تعاقدنا على وحدات 102 متر واستلمنا 95 مترًا

بعد تأجيل أكثر من شهرين بسبب خلافات حول قيمة عدادات المرافق، أجرى صندوق التنمية الحضرية، التابع لوزارة الإسكان، أمس، القرعة العلنية لتسكين الأهالي العائدين إلى مثلث ماسبيرو بعد تطويره، في استاد نادي المقاولون العرب.

وقال أحد الأهالي العائدين، والذي كان ضمن ممثلي الأهالي في التفاوض مع الحكومة، إنه خلال إجراء القرعة فوجئ قطاع من العائدين، الذين كانوا قد وقّعوا عقودًا مبدئية لوحدات سكنية بمساحة 102 متر، بأن القرعة تتم على شقق بمساحات 95 مترًا، وبسؤال مسؤولي الصندوق أفادوا أن خطًأ حدث من الشركة المنفذة للشقق ذات الـ102 متر، ترتب عليه تقليص مساحاتها، مشيرًا إلى أن الأهالي اضطروا للموافقة على ذلك.

وأوضح مصدر بهيئة المجتمعات العمرانية لموقع «مدى مصر» إن خطأ التنفيذ الذي تسبب في تقليص مساحات الوحدات السكنية، تم اكتشافه أثناء الاستلام النهائي لأربعة أبراج، اثنان منها للسكان العائدين وبرج إداري وآخر استثماري

وأخطرتنا الشركة المنفذة، وهي شركة مقاولات مصرية خاصة، أن الخطأ كان بسبب المهندس الاستشاري للمشروع، وعليه تم خصم نسبة من المستحقات المتفق عليها من المبلغ النهائي الذي تحصّلت عليه الشركة، دون الكشف عن النسبة التي عوقبت الشركة بخصمها.

وقال مصدر بإدارة صندوق التنمية الحضرية، طلب عدم ذكر اسمه، إن القرعة أجريت على 936 شقة مستحقة للأهالي العائدين، حضر منهم 892 أسرة ممن استوفوا شروط دخول القرعة، المتمثلة في سداد مقابل عدادات المرافق (13.5 ألف جنيه) حيث وافقت الأسر ووقّعت على اتفاق بدفع قيمة العدادات عبر تطبيق نظام مقاصة، يقضي بخصم قيمة العدادات من مستحقاتهم لدى الحكومة (12 ألف جنيه) نظير تأخرها في تسليمهم وحداتهم أو ما يسمى بقيمة الإيجار الخارجي، على أن تدفع الأسر المبلغ المتبقي من قيمة العدادات (1500 جنيه) وهو ما رفضته 44 أسرة، ومن ثم تم منعهم من دخول القرعة لحين تسوية أمرهم، مما يعني أن الشقق المتبقية ستوزع عليهم دون قرعة بمجرد أن يوافقوا على الاتفاق، بحسب المصدر.

وأوضح ممثل الأهالي في التفاوض إلى أن التسكين الفعلي سيبدأ من أول فبراير المقبل، بحسب حديث مسؤولي الصندوق للأهالي، الذين ينتظرون إخطارًا من هيئة المجتمعات العمرانية لاستلام خطاب تخصيص الوحدة السكنية، بناءً عليه يتوجهون إلى شركات الكهرباء والغاز والمياه بخطاب التخصيص لنقل ملكية العدادات، وبعدها يتم استلام العقد ومفتاح الوحدة من هيئة المجتمعات العمرانية،

رحلة تطوير مثلث ماسبيرو بدأت عام 2018، بإخلائه من سكانه الأصليين وقتها وبدء أعمال الهدم والإنشاءات، بالاتفاق مع الأهالي الراغبين في العودة على تخصيص برجين للسكن البديل، يتكون كل منهما من 18 دورًا سكنيًا بإجمالي 468 وحدة سكنية لكل برج، قبل أن تتأجل القرعة العلنية للتسكين لمرتين من أكتوبر إلى نوفمبر ثم ديسمبر، بسبب خلافات حول قيمة عدادات المرافق والقسط الشهري الذي يسدد على 30 عامًا لتسديد ثمن الوحدة.

شاهد أيضاً

سموتريتش يدعو لاحتلال غزة كليا وحكمها عسكريا

طالب وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأحد، بفرض سيطرة كاملة على قطاع غزة، وإقامة …