قال عدد من أهالي معتقلي قضية “النائب العام المساعد ان أبنائهم يتعرضون للإبادة الجماعة بسجن ـ”العقرب2”
وقال الأهالي في بيان لهم ان ممارسات وحشية يتعرض لها المعتقلون في القضية724 المقيدة برقم 64 لسنة 2017 جنايات شمال القاهرة العسكرية، المعروفة إعلاميًا بقضية الشروع في اغتيال النائب العام المساعد، داخل محبسهم بسجن طره شديد الحراسة 2 المعروف باسم “العقرب2”.
ولفتو الى أن تضم القضية أكتر من 200 معتقل من أعمار ومهن مختلفة، دخلوا جميعهم في إضراب عن الطعام منذ 14يونيه احتجاجًا علي منع الزيارات وإغلاق الكانتين وسوء المعاملة، فقامت إدارة السجن بتعذيبهم وتجريدهم من ملابسهم وقطع المياه والكهرباء عنهم، ونقلهم لعنابر التأديب.
واتهمت أسر المعتقلين “حازم الحديدي” ضابط الأمن الوطني بالسجن ورئيس المباحث “محمد يحيي”، بممارسة عدد من الإنتهاكات في حق المعتقلين، حيث يقومون بالتعدي علي المعتقلين ومن يعترض يتم وضعه في التأديب، وغير مسموح لهم إلا بزجاجة مياه واحدة فقط طوال اليوم.
وكانت النيابة العسكرية، قررت منع الزيارة عن المعتقلين بالقضية لأجل غير مسمى.
وفي 22 مايو الماضي، تمكن أهالي المعتقلون بالقضية من الحصول على تصاريح زيارة من إدارة المدعي العام العسكري، ولكن امتنعت إدارة سجن طره شديد الحراسه ٢ عن تنفيذها.
وذكر البيان أن أحد المعتقلين بالقضية وهو علي عبدالله الفقي، تدهورت حالته الصحية داخل السجن إثر اصابتة بمرض الدرن بالرئة بمرحلة متقدمة، والذي جاء ذلك نتيجة خطأ فى التشخيص الطبي لحالته، وعلى ذلك فقد تم عزلة داخل الحجر الصحي بمستشفى سجن أبو زعبل، دون وجود رعاية طبية أو زيارات وفي ظل منع دخول الدواء له، مما يهدد حياته للموت.
ويروي أحد أهالي المعتقلين قائلًا: “المعتقلون بيتعرضوا لإبادة جماعية بالمعني الحرفي للكلمة.. أخر جلسة اترفعت من قبل ما تبدآ بسبب طلب المعتقلين رؤية ذويهم، واتبهدلوا تأديب وكلاب وكهربا، والسبب الأكبر للإضراب منع الزيارة، وأخدوا الشفاطات والمراوح من الغرف بتاعتهم، ومنعوا التريض اللي هو كان ساعة واحدة في الأسبوع كله، وقفلوا الكانتين”.
وأضاف: “إدارة السجن اختارت 6 اشخاص وقالوا إنهم هما مؤسسين الإضراب، ونزلوهم تأديب من تاني يوم في الإضراب، ولحد اليوم باقي المعتقلين ميعرفوش عنهم حاجة، ولما سآلوا عليهم قالوا إنهم في تأديب انفرادي”.
وذكر أحد المعتقلين المفرج عنهم مؤخرًا من سجن العقرب٢ يقول: “الناس دول جم علينا في السجن وكنا بنسمعهم بيتعذبوا كل ليلة، بس العدد التقريبي اللي قدرنا نحصره واحنا في السجن كان من 260 لـ 300 معتقل، وجابوهم على دفعات بهدوم ملكي متكتفين خلف ومتغمين تحت حراسة مشددة وحطوهم في مبنى لوحدهم بعيد عننا، وماكنش لسة لا اتعملهم قضايا ولا حاجة”.
وأضاف “شاهد العيان”: “لما بدأو ينزلوا جلسات نيابة قابلوا ناس من زمايلنا وماكنوش يعرفوا أصلا هما فين ولا ليه وقالوا إنهم مخطوفين بقالهم أكتر من شهرين وقضوا المدة دي كلها تعذيب مستمر غالبًا في مقر أمن الدولة.. وعرفنا بعد كده إنهم اتعملهم قضية اغتيال النائب العام المساعد ومحاولة اغتيال علي جمعة”
من جانبها استنكرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، المعاملة الوحشية، التي يتعرض لها المعتقلين بالقضية، لافتةً إلى أنهم وردتهم العديد من الاستغاثات والشكاوى من أهالي المعتقلين إلى كافة المنظمات الحقوقية والإنسانية لإنقاذ ذويهم من براثن داخلية الانقلاب ومسؤولي مصلحة السجون بها.
وكانت قوات أمن الإنقلاب اعتقلت الوارد أسمائهم بالقضية معظمهم اعتقل قبل وقوعها، وأخفتهم قسريا لمدد متفاوته تجاوزت المائة يوم بالمخافة لكافة المواثيق والأعراف، وبما لا يدع مجال للشك من كونها باطلة وملفقة ظلما.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات