شدد الدكتور أيمن نور، زعيم حزب “الغد” والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية، على أن السعودية والإمارات تسدفعان ثمنًا باهظًا بسبب دعمهما لنظام الانقلاب العسكري في مصر، وارتكابهما جرائم عدة بحق الشعب المصري.
في تصريح لـ”الخليج أونلاين”، قال نور، إن “نظامَي السعودية والإمارات ارتكبا جريمة بحق الشعب المصري؛ بدعمهما نظاماً دموياً قاتلاً مثل نظام السيسي”.
وتابع: “سيدفعان الثمن باهظاً. وأنا أتحدث هنا عن النظام لا عن الشعوب، لأنها مغلوبة على أمرها، وسيأتي اليوم الذي يحاسب فيه النظامان على جرمهما”.
وفي تعليق حول التعديلات الدستورية “التي يجهز لها النظام لتأبيد وجود السيسي”، أكد المعارض والسياسي أن “موقفنا منها هو الرفض بشدة وبكل قوة، وقد أعلنا ذلك ونتواصل مع المجتمع الدولي في كل العالم لإيصال صوت الشعب المصري الرافض”.
وعن الخطوات التي ستتخذها المعارضة في مواجهة ذلك، تابع قائلاً: “نحن نستعد لإطلاق قناة فضائية تحمل اسم (لا)، وسنعمل من خلالها على فضح النظام (المصري) عالمياً؛ وتوعية الشعب ليواجه هذا الاستبداد”.
وأشار نور إلى أن “حملة لست وحدك التي تفاعل معها الشعب المصري، وأرعبت النظام، تعد مؤشراً على أن الشعب المصري حي ومتأهب للعودة إلى الموجة الثانية من ثورة الربيع العربي”.
وتقول تقارير إن النظام في الإمارات، وعلى رأسه ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، شارك في دعم السيسي للانقلاب على نظام الرئيس المعزول محمد مرسي، إبان ثورة خرج بها المصريون أسقطت الرئيس الأسبق محمد مرسي في يناير 2011.
وشهدت مصر خلال الأسبوعين الماضيين حراكاً شعبياً ضد مقترح لتعديلات دستورية لتغيير مدة الرئاسة إلى 6 سنوات، وهو ما يمنح السيسي البقاء في السلطة حتى عام 2034.
ويرى معارضون أن التعديلات المقترحة تعزز سلطة الرئاسة على القضاء وتمنح صلاحيات أوسع للجيش على الحياة المدنية في مصر.
كما شهد الشارع المصري خروج مظاهرات دعا إليها الإعلامي المعارض معتز مطر، ضمن حملة اسم “اطمن انت مش لوحدك (أنت لست وحدك)”، احتجاجاً على النظام المصري وسياسته التي أدت إلى صعوبة الحياة المعيشية والاقتصادية.
في المقابل انتشرت انطلقت حملة إلكترونية تحت هاشتاج #لا_لتعديل_الدستور بمنصات التواصل الاجتماعي، للتنديد بتلك التعديلات الدستورية المجحفة التي ترسخ سلطة الديكتاتور عبدالفتاح السيسي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات